سورة هود مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص
123 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزأين الحادي عشر والثاني عشر · فيها قصص سبعة من الرسل
فهرس أقسام السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
شارك هذه الصفحة
عن سورة هود
سورة هود هي السورة الحادية عشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزأين الحادي عشر والثاني عشر. تحتوي على 123 آية.
وهي أطول سور القرآن سرداً لقصص الرسل في نسقٍ واحد؛ ففيها أخبار سبعة من الرسل: نوح وهود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب وموسى عليهم السلام. وقد صرّحت السورة نفسها بالحكمة من هذا السرد في خاتمتها: «وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ» — فالقصص هنا ليس للتسلية بل للتثبيت.
وتفتتح بإحكام هذا الكتاب وتفصيله: «كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ»، ثم تقرّر ضمان الرزق لكل دابة: «وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا» (الآية ٦) — وهي الآية التي يبدأ عندها الجزء الثاني عشر.
وفيها من المشاهد ما اشتهر ببلاغته، كقوله في ختام الطوفان: «وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ» (الآية ٤٤)، وقوله على لسان نوح عند الركوب: «بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا».
وتُختم بثلاث آياتٍ جامعة: الأمر بالاستقامة «فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ»، والنهي عن الركون إلى الظالمين، وبشارة «إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ».
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
في حديث «شيبتني هود» — تنبيه على الإسناد
يشتهر عند ذكر هذه السورة حديث: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأخواتُها»، رواه الترمذي وغيره من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وجاء بألفاظٍ مختلفة تزيد ذكر الواقعة والمرسلات وعمّ يتساءلون وإذا الشمس كوّرت.
وقد اختلف أهل العلم في إسناده: فحسّنه بعضهم، وضعّفه آخرون لإرساله واضطراب طرقه، وممن ضعّفه الشيخ الألباني. فالأمانة تقتضي ذكره بهذا التحفّظ لا الجزم بنسبته — وقد جرت عادتنا في هذا الموقع أن نُبيّن درجة الخبر أو نتركه، ولا نُمرّره بلا تمييز.
على أن معناه موافقٌ لمضمون السورة؛ ففيها من شدّة الأمر بالاستقامة وتتابع مشاهد إهلاك الأمم المكذّبة ما يُثقل القلب، ولا يحتاج القارئ إلى حديثٍ ليُدرك ذلك — يكفيه أن يقرأ من الآية ١٠٠ إلى آخرها.
موضوعات السورة
١. إحكام الآيات والاستغفار والتوكل (الآيات ١–٢٤)
افتتاحٌ بإحكام الكتاب وتفصيله، والأمر بالاستغفار والتوبة ووعد المتاع الحسن؛ وضمان الرزق لكل دابة وعلمه بمستقرها ومستودعها؛ وخلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»؛ وتحدّي المشركين أن يأتوا بعشر سورٍ مثله مفتريات؛ ومَثل الفريقين: الأعمى والأصم في مقابل البصير والسميع.
اقرأ من الآية ١ ←٢. نوح والطوفان ونداء الابن (الآيات ٢٥–٤٩)
دعوة نوح عليه السلام ألف سنة إلا خمسين، وردّ الملأ عليه بأنه بشرٌ مثلهم واتّباع الأراذل له، وجوابه: «وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا»؛ ثم صنع الفلك وسخرية قومه منه؛ وفوران التنور وحمل زوجين اثنين؛ ونداء الابن: «يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا» وجوابه «سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ»، ثم «يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ»؛ ثم المشهد الختامي: «يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ».
اقرأ من الآية ٢٥ ←٣. هود وعاد (الآيات ٥٠–٦٠)
«وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا» يدعوهم إلى التوحيد ولا يسألهم أجراً؛ ويأمرهم بالاستغفار ليُرسل السماء عليهم مدراراً ويزيدهم قوةً إلى قوتهم؛ ثم تحدّيه لهم وحده: «إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا» — وهي من أعظم آيات التوكل في القرآن؛ ثم نجاته ومن معه وإهلاك عادٍ واتّباعهم لعنةً في الدنيا والآخرة.
اقرأ من الآية ٥٠ ←٤. صالح وثمود والناقة (الآيات ٦١–٦٨)
«وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا» وفيه: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» — أصلٌ في عمارة الأرض؛ وقوله «إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ»؛ ثم الناقة آيةً لهم والنهي عن مسّها بسوء، فعقروها فأُمهلوا ثلاثة أيام ثم أخذتهم الصيحة.
اقرأ من الآية ٦١ ←٥. ضيف إبراهيم وقوم لوط (الآيات ٦٩–٨٣)
مجيء الرسل إبراهيم بالبشرى وتقديمه العجل الحنيذ، ونكرته لهم حين لم تصل أيديهم إليه؛ وبشارة امرأته بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب وضحكها وتعجّبها؛ ومجادلة إبراهيم في قوم لوط — «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ»؛ ثم ضيق لوط بضيفه: «هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ»، وقوله «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ»، ثم قلب قريتهم وإمطارها حجارةً من سجيل.
اقرأ من الآية ٦٩ ←٦. شعيب ومدين والمكيال والميزان (الآيات ٨٤–٩٥)
«وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا» يجمع بين التوحيد وإصلاح المعاملات: «وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ»، و«بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ»؛ واستهزاؤهم بصلاته؛ ثم كلمته الجامعة في أدب الداعية: «إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ»؛ ثم أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين.
اقرأ من الآية ٨٤ ←٧. موسى وفرعون (الآيات ٩٦–٩٩)
إرسال موسى بآياتٍ وسلطانٍ مبين إلى فرعون وملئه، واتّباعهم أمر فرعون «وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ»؛ ثم إتباعهم لعنةً في هذه الدنيا ويوم القيامة — «بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ». وهو أقصر القصص السبع في السورة، جاء كالختم على سلسلة المكذّبين.
اقرأ من الآية ٩٦ ←٨. عاقبة القرى و«فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ» (الآيات ١٠٠–١٢٣)
«ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ»؛ ومشهد يوم القيامة «ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ»؛ وانقسام الناس إلى شقيٍّ وسعيد؛ ثم الأمر بالاستقامة والنهي عن الطغيان، والنهي عن الركون إلى الظالمين، وإقامة الصلاة طرفي النهار مع «إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ»؛ و«وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ»؛ وختامها بالأمر بالعبادة والتوكل.
اقرأ من الآية ١٠٠ ←نصائح للقراءة والحفظ
- اقرأ القصص السبع متتابعةً في مجلسٍ واحد؛ فوحدة النسق بينها هي مقصود السورة.
- تأمّل تكرار «يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ» على ألسنة الرسل — فهي دعوةٌ واحدة تتكرر.
- احفظ الآيات الثلاث الأخيرة من مقطع الخاتمة (١١٢–١١٤)؛ فهي خلاصة السورة العملية.
- قِف عند الآية ١٢٠ لتعرف لماذا قُصّت هذه الأخبار كلها: «مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ».
- استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
- يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد آيات سورة هود؟
سورة هود تحتوي على ١٢٣ آية، وهي السورة الحادية عشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية. وتقع في الجزأين الحادي عشر والثاني عشر؛ فالآيات ١–٥ في آخر الجزء الحادي عشر، ومن الآية ٦ «وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا» يبدأ الجزء الثاني عشر.
لماذا سُمّيت سورة هود؟
سُمّيت باسم نبي الله هود عليه السلام؛ لورود قصته مع قومه عاد فيها في الآيات ٥٠–٦٠، وقد تكرر اسمه فيها أكثر من أي سورة أخرى. ومع أن قصة نوح عليه السلام فيها أطول، فإن التسمية جرت على اسم هود تمييزاً لها، كما جرت عادة تسمية السور بما اشتهرت به لا بما طال فيها.
ما صحة حديث «شيبتني هود»؟
الحديث المشهور: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأخواتُها» رواه الترمذي وغيره من حديث أبي بكر رضي الله عنه، وجاء بألفاظ مختلفة تزيد ذكر الواقعة والمرسلات وعمّ يتساءلون وإذا الشمس كوّرت. وقد اختُلف في إسناده: فحسّنه بعض أهل العلم، وضعّفه آخرون لإرساله واضطراب طرقه، وممن ضعّفه الشيخ الألباني. فالأولى أن يُذكر بهذا التحفّظ، لا أن يُجزم بنسبته. ومعناه على كل حال موافق لما في السورة من شدّة الأمر بالاستقامة ومن تتابع مشاهد إهلاك الأمم.
ما قصة ابن نوح في سورة هود؟
في الآيات ٤٢–٤٦: نادى نوح ابنه وكان في معزل: «يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ»، فقال: «سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ»، فحال بينهما الموج فكان من المغرقين. ثم نادى نوح ربه: «رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي»، فجاء الجواب: «يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ». وفيها أصلٌ عظيم: أن رابطة الإيمان أوثق من رابطة النسب، وأن القرابة لا تنفع مع الكفر — وهو المعنى نفسه في قوله لنوح: «فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ».
ما معنى «إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ»؟
هي من الآية ١١٤: «وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ». وقد ثبت في الصحيحين أن رجلاً أصاب من امرأةٍ قُبلةً ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فأنزل الله هذه الآية، فقال الرجل: أَلِيَ هذا؟ قال: «لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ». والمراد بالحسنات هنا الصلوات الخمس ونحوها من الأعمال الصالحة، وهي تكفّر صغائر الذنوب؛ أما الكبائر فلا بدّ لها من توبة نصوح.
ما معنى «فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ»؟
هي الآية ١١٢: «فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ». والاستقامة: لزوم الصراط المستقيم في الاعتقاد والقول والعمل بلا غلوٍّ ولا تقصير — ولذلك قُرنت بالنهي عن الطغيان، فالاستقامة وسطٌ بين الجفاء والمجاوزة. ولاحظ أن الأمر لم يكن للنبي ﷺ وحده بل «وَمَن تَابَ مَعَكَ»، وأن الاستقامة مقيّدة بـ«كَمَا أُمِرْتَ» — أي على وفق الشرع لا على وفق الهوى.
كم نبياً ذُكر في سورة هود؟
قُصّت في السورة أخبار سبعة من الرسل على الترتيب: نوح (٢٥–٤٩)، وهود (٥٠–٦٠)، وصالح (٦١–٦٨)، وإبراهيم (٦٩–٧٦)، ولوط (٧٧–٨٣)، وشعيب (٨٤–٩٥)، وموسى (٩٦–٩٩) عليهم السلام. كما ذُكر إسحاق ويعقوب عليهما السلام في بشارة الملائكة لامرأة إبراهيم في الآية ٧١. وقد بيّنت السورة نفسها الحكمة من هذا السرد في الآية ١٢٠: «وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ».
ما معنى «وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ»؟
هي من الآية ٧، وفيها إخبارٌ عن حال الخلق قبل خلق السماوات والأرض. وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ». ومذهب أهل السنة إثبات العرش على ما يليق بجلال الله من غير تكييفٍ ولا تمثيل. ولاحظ أن الآية ختمت الخلق بغايته: «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» — فالمقصود الابتلاء بحُسن العمل لا بكثرته.
ما معنى «وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا»؟
هي الآية ١١٣: «وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ». والرُّكون: الميل والاعتماد والرضا؛ قال المفسرون إنه لا يعني مجرد المعاملة أو المجاورة، بل الميل القلبي إلى ظلمهم والرضا به ومداهنتهم عليه. وفي الآية تحذيرٌ من أن يكون المرء عوناً للظالم ولو بالسكوت المُقِرّ.
ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
روابط ذات صلة
- سورة يوسف مكتوبة كاملة — التي بعد هود في المصحف، وتُتمّان معاً الجزء الثاني عشر
- سورة الرعد مكتوبة كاملة — وفيها سجدة تلاوة
- سورة إبراهيم مكتوبة كاملة — وفيها دعاء إبراهيم عليه السلام لمكة
- سورة الأنبياء مكتوبة كاملة — نظيرتها في سرد مواكب الرسل
- سورة الشعراء مكتوبة كاملة — وفيها قصص سبعةٍ من الأنبياء كذلك
- إذاعة القرآن الكريم السعودية — للاستماع إلى تلاوة سورة هود