مكة مباشر

سورة يس مكتوبة كاملة — قلب القرآن

83 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · وقت القراءة ~١٢ دقيقة

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يسٓ﴿١وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴿٢إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴿٣عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ﴿٤تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴿٥لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَٰفِلُونَ﴿٦لَقَدْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَىٰٓ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿٧إِنَّا جَعَلْنَا فِىٓ أَعْنَٰقِهِمْ أَغْلَٰلًۭا فَهِىَ إِلَى ٱلْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ﴿٨وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّۭا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّۭا فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴿٩وَسَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿١٠إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍۢ وَأَجْرٍۢ كَرِيمٍ﴿١١إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَٰرَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ فِىٓ إِمَامٍۢ مُّبِينٍۢ﴿١٢وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَٰبَ ٱلْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴿١٣إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍۢ فَقَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ﴿١٤قَالُوا۟ مَآ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحْمَٰنُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴿١٥قَالُوا۟ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴿١٦وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ﴿١٧قَالُوٓا۟ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ﴿١٨قَالُوا۟ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ﴿١٩وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ رَجُلٌۭ يَسْعَىٰ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلْمُرْسَلِينَ﴿٢٠ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمْ أَجْرًۭا وَهُم مُّهْتَدُونَ﴿٢١وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿٢٢ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّۢ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يُنقِذُونِ﴿٢٣إِنِّىٓ إِذًۭا لَّفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ﴿٢٤إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَٱسْمَعُونِ﴿٢٥قِيلَ ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ﴿٢٦بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ﴿٢٧۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴿٢٨إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَإِذَا هُمْ خَٰمِدُونَ﴿٢٩يَٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴿٣٠أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴿٣١وَإِن كُلٌّۭ لَّمَّا جَمِيعٌۭ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴿٣٢وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلْأَرْضُ ٱلْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّۭا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴿٣٣وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّٰتٍۢ مِّن نَّخِيلٍۢ وَأَعْنَٰبٍۢ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ ٱلْعُيُونِ﴿٣٤لِيَأْكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴿٣٥سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴿٣٦وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ﴿٣٧وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّۢ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ﴿٣٨وَٱلْقَمَرَ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلْعُرْجُونِ ٱلْقَدِيمِ﴿٣٩لَا ٱلشَّمْسُ يَنۢبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ ٱلْقَمَرَ وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَكُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ﴿٤٠وَءَايَةٌۭ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴿٤١وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَ﴿٤٢وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ﴿٤٣إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ﴿٤٤وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿٤٥وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴿٤٦وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ﴿٤٧وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿٤٨مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴿٤٩فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةًۭ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴿٥٠وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴿٥١قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ﴿٥٢إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌۭ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴿٥٣فَٱلْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿٥٤إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍۢ فَٰكِهُونَ﴿٥٥هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴿٥٦لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ﴿٥٧سَلَٰمٌۭ قَوْلًۭا مِّن رَّبٍّۢ رَّحِيمٍۢ﴿٥٨وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴿٥٩۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ﴿٦٠وَأَنِ ٱعْبُدُونِى ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ﴿٦١وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّۭا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا۟ تَعْقِلُونَ﴿٦٢هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴿٦٣ٱصْلَوْهَا ٱلْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴿٦٤ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴿٦٥وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ فَٱسْتَبَقُوا۟ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ﴿٦٦وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مُضِيًّۭا وَلَا يَرْجِعُونَ﴿٦٧وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴿٦٨وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ وَقُرْءَانٌۭ مُّبِينٌۭ﴿٦٩لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّۭا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴿٧٠أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًۭا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴿٧١وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ﴿٧٢وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴿٧٣وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةًۭ لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ﴿٧٤لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌۭ مُّحْضَرُونَ﴿٧٥فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴿٧٦أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ﴿٧٧وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًۭا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌۭ﴿٧٨قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴿٧٩ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًۭا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴿٨٠أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ﴿٨١إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴿٨٢فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿٨٣

شارك هذه الصفحة

عن سورة يس

سورة يس هي السورة السادسة والثلاثون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية — نزلت على النبي ﷺ قبل الهجرة إلى المدينة المنورة. تحتوي السورة على 83 آية، وتُعرف في التراث الإسلامي بـ«قلب القرآن» لجمعها بين أصول العقيدة من توحيد ونبوة وبعث وجزاء.

بدأت السورة بحرفين مقطعين «يس» ثم القسم بالقرآن الحكيم، وتضمنت قصة أصحاب القرية التي تدور حول ثلاثة رسل بعثهم الله ورجل مؤمن جاء من أقصى المدينة يناصح قومه. ثم انتقلت السورة إلى آيات الله في الكون، ومشاهد القيامة والبعث، وختمت بالحجة القاطعة على منكري البعث.

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

فضائل سورة يس

١. ما ورد في قراءتها على الموتى

عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «اقرؤوا على موتاكم يس» (رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي وأحمد، واختلف العلماء في تصحيحه). وذهب جمهور العلماء إلى استحباب قراءتها على المحتضر ليسهل الله خروج روحه.

٢. لقب «قلب القرآن»

اشتهرت سورة يس في التراث الإسلامي بلقب «قلب القرآن» لأنها تجمع أصول العقيدة الإسلامية في سورة واحدة: التوحيد والرسالة والبعث والجزاء. وقد اختلف العلماء في درجة الحديث المنسوب في ذلك، لكن اللقب أصبح متعارفاً عليه بين المسلمين.

٣. أجر قراءة القرآن عامة

قراءة سورة يس — كسائر سور القرآن — فيها الأجر العظيم من الله. قال ﷺ: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها» (رواه الترمذي). وسورة يس بما فيها من المعاني العظيمة تزيد القارئ إيماناً ويقيناً.

موضوعات السورة

١. القسم بالقرآن والإنذار ([الآيات ١–١٢](#ayah-1))

تفتتح السورة بقوله تعالى «يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ»، تأكيداً على رسالة النبي ﷺ، ودعوته لإنذار قوم غفل آباؤهم عن الدين.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. قصة أصحاب القرية والرجل المؤمن ([الآيات ١٣–٣٢](#ayah-13))

أرسل الله إلى قرية رسولين فكذبوهما، فعزّزهما برسول ثالث. وجاء رجل مؤمن من أقصى المدينة يسعى ينصح قومه باتباع الرسل، فقتلوه فأكرمه الله بالجنة. درس في الثبات على الحق والصدع به.

اقرأ القصة (الآيات ١٣–٣٢) ←

٣. آيات الله في الكون ([الآيات ٣٣–٤٧](#ayah-33))

دعوة للتأمل في آيات الله الكونية: الأرض الميتة وإحياؤها بالزرع، الليل والنهار، الشمس والقمر وفلكهما، والسفن الموقرة في البحر. دلائل على وحدانية الخالق.

اقرأ من الآية ٣٣ ←

٤. القيامة والبعث ([الآيات ٤٨–٦٨](#ayah-48))

مشاهد يوم القيامة: النفخ في الصور، البعث من القبور، حوار أهل الجنة والنار، وحال المكذبين يوم يشهد عليهم كل عضو من أعضائهم.

اقرأ من الآية ٤٨ ←

٥. الحجة على المنكرين والخاتمة ([الآيات ٦٩–٨٣](#ayah-69))

الرد على من أنكر البعث مستدلاً بأن الذي خلق الإنسان من نطفة قادر على بعثه. وختام السورة بالتمجيد والتقديس للخالق العظيم الذي «بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ».

اقرأ من الآية ٦٩ ←

نصائح للقراءة والحفظ

  • احرص على قراءتها بتدبّر لعظم معانيها وجامعيتها لأصول الدين.
  • يمكن حفظها في أسبوعين بمعدل ٦ آيات يومياً.
  • اسمع تلاواتها من كبار القراء من إذاعة القرآن الكريم.
  • تأمل في قصة الرجل المؤمن من أقصى المدينة وما فيها من دروس التضحية.
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة يس؟

سورة يس تحتوي على ٨٣ آية، وهي السورة السادسة والثلاثون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية.

لماذا سميت سورة يس بقلب القرآن؟

اشتهرت سورة يس بلقب «قلب القرآن» في التراث الإسلامي لِما فيها من جمع لأصول الإيمان: التوحيد، والنبوة، والبعث، والجزاء، مما يجعلها بمثابة خلاصة لمقاصد القرآن الكريم. واختلف العلماء في ثبوت الحديث الوارد في ذلك.

ما معنى "يس"؟

يس من الحروف المقطعة التي افتُتحت بها بعض سور القرآن الكريم، وقد قال كثير من المفسرين إن الله أعلم بمراده منها. وذهب بعضهم إلى أنها من أسماء النبي ﷺ، والأصح أنها من المتشابه الذي الله أعلم بتأويله.

ما فضل قراءة سورة يس؟

تُعدّ سورة يس من السور العظيمة لجمعها لأصول الإيمان، وقد وردت في فضلها أحاديث كثيرة تفاوتت في درجة صحتها. والأصح أن قراءتها كسائر سور القرآن فيها أجر عظيم. قال ﷺ: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها».

هل تُقرأ سورة يس على المحتضر والميت؟

ورد في الحديث: «اقرؤوا على موتاكم يس» (رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي وأحمد)، واختلف العلماء في تصحيحه. وذهب جمهور العلماء إلى استحباب قراءتها على المحتضر ليسهل خروج روحه. أما قراءتها على الميت بعد دفنه فمسألة خلافية بين أهل العلم.

متى أفضل وقت لقراءة سورة يس؟

سورة يس تُقرأ في أي وقت، ولم يرد نص صحيح يخصص وقتاً معيناً لها. ويحرص كثير من المسلمين على قراءتها ليلة الجمعة أو صباح كل يوم. المهم هو الحرص على قراءة القرآن الكريم عموماً.

كم تستغرق قراءة سورة يس كاملة؟

تستغرق قراءة سورة يس كاملة ما بين ١٠ إلى ١٥ دقيقة بالقراءة المتوسطة حسب السرعة والتدبر.

ما هي قصة أصحاب القرية في سورة يس؟

قصة أصحاب القرية هي قصة أهل قرية أرسل الله إليها رسلاً فكذبوهم، فعزّزهم الله بثالث. وجاء رجل مؤمن من أقصى المدينة ينصح قومه باتباع الرسل، فقتلوه فأكرمه الله بالجنة. القصة في الآيات ١٣–٣٢، ودرسها: تثبيت المؤمنين والحذر من مصير المكذبين.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

هل سورة يس مكية أم مدنية؟

سورة يس مكية باتفاق أهل العلم، أي نزلت على النبي ﷺ قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.

كيف أحفظ سورة يس بسهولة؟

لتسهيل حفظ سورة يس (٨٣ آية): اقسمها على أسبوعين بمعدل ٦ آيات يومياً، اسمعها من أحد القراء المشاهير قبل النوم، راجع ما حفظت في صلاتك، وتدبّر معانيها. استخدم أزرار تكبير الخط على هذه الصفحة للقراءة الواضحة.

روابط ذات صلة