سورة يونس مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص
109 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء الحادي عشر · وفيها آية أولياء الله
فهرس أقسام السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
شارك هذه الصفحة
عن سورة يونس
سورة يونس هي السورة العاشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع كاملةً في الجزء الحادي عشر. تحتوي على 109 آية.
وهي أولى السور الثلاث المفتتحة بـ«الر» المتتابعة في المصحف (يونس وهود ويوسف)، ومحورها مكيٌّ خالص: تقرير التوحيد والبعث والرسالة، والردّ على المشركين في دعوى الشركاء والشفعاء، وتسلية النبي ﷺ عن تكذيب قومه.
وسُمّيت باسم يونس عليه السلام لذكر قومه في الآية ٩٨ — وهم القوم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم بعد معاينة مقدّمات العذاب. ومن اللطيف أن السورة لم تسرد قصة يونس نفسه؛ فلا ذكر فيها لخروجه مغاضباً ولا لالتقام الحوت ولا لدعائه في الظلمات — وذلك كله في الصافات والأنبياء والقلم.
وفيها من الآيات الجامعة: «وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ» (٢٥)، و«لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ» (٢٦)، و«يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ» (٥٧)، و«أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» (٦٢).
وتُختم بتقرير أن الهداية بيد الله وأن وظيفة الرسول البلاغ: «أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ»، ثم «وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ».
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
من هم أولياء الله؟
من أنفع ما في هذه السورة أنها عرّفت الولاية تعريفاً محدَّداً لا يحتمل الدعاوى؛ قال تعالى: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ» (٦٢–٦٣).
فجاء التعريف في الآية التالية مباشرةً، ومداره على وصفين اثنين فقط: الإيمان والتقوى — لا على نسبٍ ولا لباسٍ ولا لقبٍ ولا خوارق. وكلّما زاد العبد إيماناً وتقوى زاد من ولاية الله نصيباً، والناس في ذلك درجات.
ثم بشّرهم في الدنيا قبل الآخرة: «لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ»، وقد فسّر النبي ﷺ البشرى في الدنيا بالرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له، كما جاء في السنن.
موضوعات السورة
١. الكتاب الحكيم وآيات الخلق (الآيات ١–٢٠)
افتتاحٌ بـ«الر» وعجب الناس أن يُوحى إلى رجلٍ منهم؛ ثم خلق السماوات والأرض في ستة أيام وتدبير الأمر ونفي الشفاعة إلا بإذنه؛ و«جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ»؛ ثم جزاء المؤمنين ودعواهم في الجنة «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ»؛ ثم حال الإنسان إذا مسّه الضرّ دعا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فإذا كُشف عنه مرّ كأن لم يدعُ؛ ومطالبتهم بآيةٍ وجواب ذلك.
اقرأ من الآية ١ ←٢. مثل الدنيا ودار السلام (الآيات ٢١–٣٣)
مشهد الفلك والريح الطيبة ثم الريح العاصف والموج من كل مكان ودعائهم الله مخلصين له الدين، فلمّا أنجاهم إذا هم يبغون؛ ثم مثل الحياة الدنيا كماءٍ أنزله من السماء حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّيّنت أتاها أمره؛ ثم «وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ»، و«لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ»؛ ثم إفحام المشركين: «قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ… فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ».
اقرأ من الآية ٢١ ←٣. دعوى الشركاء واتّباع الظنّ (الآيات ٣٤–٥٦)
«قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ»؛ ثم القاعدة: «وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا»؛ وتحدّيهم أن يأتوا بسورةٍ مثله؛ ومنهم من يستمعون إليك ومنهم من ينظر إليك؛ وتقرير العدل: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»؛ ثم استعجالهم بالعذاب وجوابه.
اقرأ من الآية ٣٤ ←٤. الموعظة والشفاء وأولياء الله (الآيات ٥٧–٧٠)
النداء العامّ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ»، ثم «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا»؛ وإنكار التحليل والتحريم بغير إذن الله؛ ثم إحاطة علمه: «وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ»؛ ثم آية أولياء الله وتعريفهم بالإيمان والتقوى وبشراهم في الدارين.
اقرأ من الآية ٥٧ ←٥. نوح وموسى وفرعون (الآيات ٧١–٩٢)
«وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ» وتوكّله وتحدّيه لقومه؛ ثم إرسال موسى وهارون إلى فرعون وملئه بالآيات، ومناظرة السحرة وقول موسى: «مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ»؛ ودعاؤه على فرعون؛ ثم مجاوزة بني إسرائيل البحر وإتباع فرعون لهم بغياً وعدواً، وقوله عند الغرق «آمَنتُ» وجوابه «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ»، ثم «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً».
اقرأ من الآية ٧١ ←٦. قوم يونس وخاتمة السورة (الآيات ٩٣–١٠٩)
تبوئة بني إسرائيل مبوّأ صدقٍ واختلافهم بعد العلم؛ ثم قوم يونس واستثناؤهم من سنّة الأمم المكذّبة؛ ثم تقرير أن الهداية بيد الله: «أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» و«وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ»؛ ثم الأمر بالاستقامة على الدين حنيفاً، و«وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ»؛ وختامها بالبلاغ: «فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ»، ثم «وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ».
اقرأ من الآية ٩٣ ←نصائح للقراءة والحفظ
- احفظ الآيات ٦٢–٦٤ في أولياء الله؛ فهي أضبط تعريفٍ للولاية وأقطعها للدعاوى.
- اقرأ الآية ٢٤ في مثل الدنيا وتأمّل موضع الانقلاب فيها: جاء في ذروة الزينة لا في الضعف.
- قارن حال فرعون عند الغرق (٩٠–٩١) بحال قوم يونس (٩٨) لتعرف متى ينفع الإيمان ومتى لا ينفع.
- لا تطلب قصة يونس مع الحوت في هذه السورة؛ فهي في الصافات والأنبياء والقلم.
- استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
- يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد آيات سورة يونس؟
سورة يونس تحتوي على ١٠٩ آيات، وهي السورة العاشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع كاملةً في الجزء الحادي عشر.
لماذا سُمّيت سورة يونس؟
سُمّيت باسم نبي الله يونس عليه السلام لورود ذكر قومه فيها في الآية ٩٨: «فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ». ومن اللطيف أن السورة لم تسرد قصة يونس نفسه — لا خروجه مغاضباً ولا التقام الحوت ولا دعاءه في الظلمات؛ فتلك في الصافات والأنبياء والقلم. فالتسمية هنا وقعت على ذكر قومه لا على قصته.
ما خصوصية قوم يونس في القرآن؟
هم القوم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم بعد أن عاينوا مقدّمات العذاب، كما قال تعالى: «إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ». وسائر الأمم المكذّبة لم ينفعها الإيمان عند معاينة العذاب — كما في حال فرعون في هذه السورة نفسها حين قال عند الغرق «آمَنتُ» فقيل له: «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ». فالفرق أنهم آمنوا قبل نزول العذاب المستأصل لا عند حلوله.
ما معنى «لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ»؟
هي الآية ٢٦. و«الحسنى» هي الجنة، وأما «الزيادة» فقد فسّرها النبي ﷺ بالنظر إلى وجه الله الكريم؛ ففي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ… يَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ» ثم تلا هذه الآية. وهي من أدلة أهل السنة على رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة.
من هم أولياء الله في سورة يونس؟
عرّفتهم السورة بنفسها في ثلاث آيات متتابعة: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ» (٦٢–٦٤). فالولاية مدارها على وصفين لا غير: الإيمان والتقوى — لا على نسبٍ ولا لباسٍ ولا دعوى ولا خوارق. وقد فسّر النبي ﷺ «البشرى في الحياة الدنيا» بالرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له، كما جاء في السنن.
ما معنى «قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ»؟
هي الآية ٥٧، والخطاب فيها عامّ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ». وذكرت للقرآن أربع صفات مرتّبة: موعظةٌ تُصلح الظاهر، وشفاءٌ لما في الصدور من أمراض الشبهات والشهوات، وهدىً يدلّ على الطريق، ورحمةٌ للمؤمنين. ولاحظ أن الشفاء هنا مقيّدٌ بـ«لِّمَا فِي الصُّدُورِ» — أي شفاء القلوب أولاً؛ ثم عقّبها بقوله: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ».
ما قصة فرعون عند الغرق في سورة يونس؟
في الآيات ٩٠–٩٢: لمّا أدركه الغرق قال: «آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»، فجاء الجواب: «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ» — فلم يُقبل منه؛ لأن الإيمان عند معاينة الموت والعذاب لا ينفع. ثم قال تعالى: «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً» — أي نُلقي بدنك على النجوة من الأرض ليكون عبرةً لمن بعده.
ما معنى «أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ»؟
هي من الآية ٩٩: «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ». والاستفهام للإنكار؛ أي: ليس ذلك إليك ولا هو مطلوبٌ منك. وفيها تقريرٌ لأصلٍ عظيم: أن الإيمان عملٌ قلبيّ لا يقع بالإكراه أصلاً، وأن وظيفة الرسول البلاغ لا الحمل عليه — كما ختمت السورة: «فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ» (١٠٨). وهي تقرّر ما قرّرته آية «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ» في سورة البقرة.
ما مثل الحياة الدنيا في سورة يونس؟
في الآية ٢٤: شبّه الله الدنيا بماءٍ أنزله من السماء فاختلط به نبات الأرض «حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ». ولاحظ موضع الانقلاب: جاء في ذروة الزينة وعند ظنّ القدرة والتمكّن، لا في وقت الضعف. ويقابله في الآية التي بعدها الدعوة إلى الباقي: «وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ».
ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
روابط ذات صلة
- سورة التوبة مكتوبة كاملة — التي قبل يونس، وتُتمّان معاً الجزء الحادي عشر
- سورة هود مكتوبة كاملة — التي بعد يونس، وثانية السور المفتتحة بـ«الر»
- سورة الصافات مكتوبة كاملة — وفيها قصة يونس عليه السلام وإرساله إلى مائة ألف أو يزيدون
- سورة الأنبياء مكتوبة كاملة — وفيها دعاء ذي النون «لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ»
- سورة القلم مكتوبة كاملة — وفيها «وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ»
- إذاعة القرآن الكريم السعودية — للاستماع إلى تلاوة سورة يونس