سورة الزمر مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص
75 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزأين الثالث والعشرين والرابع والعشرين · وفيها آية الرجاء العظمى
فهرس أقسام السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
شارك هذه الصفحة
عن سورة الزمر
سورة الزمر هي السورة التاسعة والثلاثون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزأين الثالث والعشرين والرابع والعشرين. تحتوي على 75 آية.
موضوعها الأكبر هو إخلاص الدين لله؛ تكرر الأمر به في مطلعها ثلاث مرات: «فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ»، «أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ»، «قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لِّهُ دِينِي». وردّت على حجة المشركين الشهيرة: «مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ».
وفيها أرجى آيةٍ في كتاب الله عند كثيرٍ من السلف: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا» (الآية ٥٣) — نادى العصاة بـ«عبادي» تلطفاً، ثم أتبعها مباشرةً بالأمر بالإنابة قبل فوات الأوان.
وسُمّيت «الزمر» من خاتمتها العظيمة؛ إذ صوّرت مصير الفريقين جماعاتٍ متتابعة: «وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا»، و«وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا» — ثم ختمت بالحمد: «وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
آية الرجاء: «لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ»
الآية ٥٣ من أعظم آيات الرجاء، ولها في سياق السورة موقعٌ دقيق: جاءت بعد آياتٍ شديدة في الوعيد، وقبل آياتٍ في الإنابة — فهي رحمةٌ محفوفةٌ بالتحذير من الاستدراج.
وقد نبّه أهل العلم إلى قيدٍ مهم: أن عموم «يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا» مقيّدٌ بالتوبة، بدليل ما يليها مباشرة: «وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ». وفي آيةٍ أخرى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ» — فالشرك لا يُغفر إلا بالتوبة منه.
فالمعنى الجامع: لا ذنب أعظم من رحمة الله لمن رجع إليه، وباب التوبة مفتوحٌ ما لم تبلغ الروح الحلقوم؛ والقنوط نفسه من أخطر ما يصدّ العبد عن الرجوع.
موضوعات السورة
١. إخلاص الدين لله ودلائل التوحيد ([الآيات ١–١٠](#ayah-1))
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم والأمر بعبادته مخلصاً؛ وإبطال حجة المشركين في الشفاعة المزعومة؛ وخلق السماوات والأرض وتكوير الليل على النهار وتسخير الشمس والقمر؛ وخلق الإنسان في ظلماتٍ ثلاث؛ ثم مشهد القانت آناء الليل ساجداً وقائماً، و«هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ»، وأجر الصابرين بغير حساب.
اقرأ من الآية ١ ←٢. الأمر بالإخلاص والبشرى لمجتنبي الطاغوت ([الآيات ١١–٢٠](#ayah-11))
إعلان النبي ﷺ أنه أُمر أن يعبد الله مخلصاً وأن يكون أول المسلمين؛ وبيان الخسران الحقيقي: «خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»؛ ثم البشرى: «وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ»، ووصف عباد الله بأنهم «الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ»؛ ولهم غرفٌ من فوقها غرفٌ مبنية.
اقرأ من الآية ١١ ←٣. «أَحْسَنَ الْحَدِيثِ» ومثل الشركاء المتشاكسين ([الآيات ٢١–٣١](#ayah-21))
مثل الماء والزرع الذي يهيج فيصير حطاماً؛ و«أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ»؛ ثم وصف القرآن بأنه أحسن الحديث تقشعرّ منه جلود الخاشعين ثم تلين؛ ومثل الرجل فيه شركاء متشاكسون ورجلٍ سالمٍ لرجل — وهو أوضح مثلٍ في الفرق بين التوحيد والشرك.
اقرأ من الآية ٢١ ←٤. الصدق بالحق وتوفّي الأنفس وفتنة النعمة ([الآيات ٣٢–٥٢](#ayah-32))
«وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ»؛ وكفاية الله عبده؛ وإقرارهم بأن الله خالق السماوات مع دعائهم غيره؛ ثم آية توفّي الأنفس: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا»؛ ونفور قلوب المشركين إذا ذُكر الله وحده؛ وفتنة النعمة: «فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ».
اقرأ من الآية ٣٢ ←٥. «لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ» والإنابة ([الآيات ٥٣–٦١](#ayah-53))
آية الرجاء العظمى، ثم الأمر بالإنابة والإسلام لله واتّباع أحسن ما أُنزل قبل أن يأتي العذاب بغتة؛ وحسرة النفس يوم القيامة: «يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ»، وتمنّيها كرّةً أخرى؛ وبيان أن الله ينجّي المتقين بمفازتهم لا يمسّهم السوء ولا هم يحزنون.
اقرأ من الآية ٥٣ ←٦. مقاليد السماوات والنفخ في الصور ([الآيات ٦٢–٧٠](#ayah-62))
«اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ… لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ»؛ وردّ مطلب المشركين أن يعبد غير الله، والتحذير من حبوط العمل بالشرك؛ ثم: «وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»؛ والنفخ في الصور فصعق من في السماوات والأرض إلا من شاء الله ثم نُفخ فيه أخرى فإذا هم قيامٌ ينظرون؛ وإشراق الأرض بنور ربها ووضع الكتاب ومجيء النبيين والشهداء.
اقرأ من الآية ٦٢ ←٧. سَوق الفريقين زُمَراً وخاتمة السورة ([الآيات ٧١–٧٥](#ayah-71))
سَوق الذين كفروا إلى جهنم زمراً وتوبيخ خزنتها لهم، ثم سَوق المتقين إلى الجنة زمراً واستقبال خزنتها لهم: «سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ»؛ وحمدهم: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ»؛ ومشهد الملائكة حافّين من حول العرش يسبّحون بحمد ربهم؛ وخُتمت السورة كما تُختم الأمور كلها: «وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».
اقرأ من الآية ٧١ ←نصائح للقراءة والحفظ
- احفظ الآية ٥٣ واقرأها عند ضيق الصدر من الذنب؛ واقرأ معها الآية ٥٤ حتى لا ينفصل الرجاء عن التوبة.
- تتبّع لفظ «مخلصاً له الدين» في أول السورة؛ فهو مفتاح موضوعها كله.
- اقرأ خاتمتها (٧١–٧٥) بتمهّل؛ فهي من أعظم مشاهد القرآن في المصير.
- لاحظ الفرق بين «فُتِحَتْ» في الآية ٧١ و«وَفُتِحَتْ» في الآية ٧٣ — لطيفةٌ بلاغية مشهورة.
- استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
- يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد آيات سورة الزمر؟
سورة الزمر تحتوي على ٧٥ آية، وهي السورة التاسعة والثلاثون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزأين الثالث والعشرين والرابع والعشرين.
لماذا سُمّيت سورة الزمر بهذا الاسم؟
سُمّيت بذلك لورود لفظ «زُمَرًا» في خاتمتها مرتين، في وصف سَوق الفريقين يوم القيامة جماعاتٍ متتابعة: «وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا» (الآية ٧١)، و«وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا» (الآية ٧٣). وتُسمّى أيضاً «سورة الغرف» لقوله فيها: «لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ».
ما معنى آية «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ»؟
هي الآية ٥٣، وهي من أرجى آيات القرآن: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ». ونادى العصاة بـ«عبادي» تلطفاً بهم، وعمّم المغفرة «جَمِيعًا». ونبّه المحققون من أهل العلم إلى أن هذا العموم مقيّدٌ بالتوبة؛ بدليل ما بعدها مباشرة: «وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ» — فالباب مفتوح ما دام في العمر بقية، والقنوط وحده هو الذنب الذي لا يُغتفر أثره.
هل ورد فضلٌ في قراءة سورة الزمر؟
روت عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ «الزمر» و«بني إسرائيل» (أي سورة الإسراء) — رواه الترمذي، وحسّنه الشيخ الألباني. وما عدا ذلك مما يُنسب إليها من فضائل مفصّلة فلا يثبت، والأولى الاقتصار على ما صحّ.
ما معنى «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ»؟
هي من الآية ٩، وجاءت بعد وصف القانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه — فدلّ السياق على أن العلم المقصود هو العلم الذي يثمر خشيةً وقياماً وعملاً، لا مجرد المعلومات. والاستفهام إنكاريٌّ بمعنى النفي: لا يستويان أبداً.
ما هي «الظلمات الثلاث» في الآية ٦؟
قال تعالى: «يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ». وأشهر ما فسّرها به السلف والمفسرون: ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة. والمقصود تقرير انفراد الله بالخلق والتدبير في موضعٍ لا يطّلع عليه أحد.
ما معنى «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ»؟
هي من الآية ١٠، وفيها أن الصابرين ينفردون بأجرٍ لا يُكال بمكيال ولا يُحصى بعدد؛ فسائر الأعمال تُضاعف بأعدادٍ معلومة، أما الصبر فأجره بغير حساب. وقد سبقها الأمر بالتقوى وذُكر معها سعة أرض الله «وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ» — إشارةً إلى الهجرة فراراً بالدين.
ما معنى «اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ»؟
هي الآية ٢٣، ومعنى «متشابهاً» أي يشبه بعضه بعضاً في الحسن والصدق وإحكام النظم، و«مثانيَ» أي تُثنّى فيه المعاني والقصص والأحكام. ووصفت الآية أثره في أهل الإيمان وصفاً دقيقاً: «تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ» — اقشعرارٌ عند آيات الوعيد، ثم لينٌ عند آيات الرحمة.
لماذا جاءت واو الزيادة في «وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا» لأهل الجنة دون أهل النار؟
لاحظ المفسرون أن الله قال في أهل النار: «حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا» (الآية ٧١) بلا واو، وقال في أهل الجنة: «حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا» (الآية ٧٣) بالواو. وأشهر ما قيل في ذلك — وهو من لطائف التفسير لا من قطعياته — أن أبواب الجنة تكون مفتّحةً لهم قبل قدومهم إكراماً، بخلاف النار التي لا تُفتح إلا عند وصولهم. وسمّاها بعض أهل العلم «واو الخلود» لأن الجواب محذوفٌ تعظيماً لما لا يوصف من النعيم.
ما معنى «وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»؟
هي الآية ٦٧: «وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ». ومعناها أن المشركين ما عظّموا الله حق تعظيمه حين جعلوا له شركاء. ومنهج أهل السنة في مثل هذه الصفات إثباتها كما جاءت من غير تكييفٍ ولا تمثيل ولا تعطيل، على قاعدة «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ».
هل سورة الزمر مكية أم مدنية؟
سورة الزمر مكية عند جمهور المفسرين، وذهب بعضهم إلى استثناء آياتٍ يسيرة منها كالآيات ٥٣–٥٥ لما رُوي في سبب نزولها. وموضوعها مكيٌّ ظاهر: إخلاص الدين لله، والرد على الشرك، وتقرير البعث والجزاء.
ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
روابط ذات صلة
- سورة ص مكتوبة كاملة — التي قبل الزمر في المصحف
- سورة غافر مكتوبة كاملة — التي بعد الزمر، وأولى الحواميم
- سورة فاطر مكتوبة كاملة — في تقرير القدرة والرحمة
- سورة الملك مكتوبة كاملة — تُقرأ قبل النوم
- إذاعة القرآن الكريم السعودية — للاستماع إلى تلاوة سورة الزمر