سورة النحل مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص
128 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء الرابع عشر · وتُسمّى سورة النِّعَم · فيها سجدة تلاوة
فهرس أقسام السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
شارك هذه الصفحة
عن سورة النحل
سورة النحل هي السورة السادسة عشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء الرابع عشر. تحتوي على 128 آية.
وتُسمّى «سورة النِّعَم»؛ لأنها أكثر سور القرآن تعداداً لنعم الله: خلق الإنسان، والأنعام فيها دفءٌ ومنافع، والخيل والبغال والحمير، وإنزال الماء، والليل والنهار والشمس والقمر والنجوم، والبحر ولحمه الطري، والأنهار والسبل، والسمع والأبصار والأفئدة، والمساكن والظلال والسرابيل، واللبن الخالص، وثمرات النخيل والأعناب، والعسل. ثم يختم ذلك كله بجملةٍ واحدة تُعجز الإحصاء: «وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا».
وسُمّيت باسم النحل لِما فيها من الوحي إليها أن تتخذ من الجبال بيوتاً وتسلك سبل ربها ذللاً، ليخرج من بطونها شرابٌ مختلف ألوانه فيه شفاءٌ للناس.
وفيها الآية التي وصفها ابن مسعود رضي الله عنه بأنها أجمع آيةٍ في القرآن للخير والشر: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ» (الآية ٩٠) — وهي التي جرت عادة الخطباء على ختم خطبة الجمعة بها.
وتُختم برسم منهج الدعوة في ثلاث مراتب: «ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»، ثم بالأمر بالصبر: «وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ».
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
سجدة التلاوة في سورة النحل
توضع علامة السجدة ۩ في المصحف عند نهاية الآية ٥٠: «يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩»، وهي متصلةٌ بما قبلها في الآية ٤٩: «وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ».
وقد ذكر بعض أهل العلم أن موضع السجود عند آخر الآية ٤٩، والمثبت في مصحف المدينة المنورة هو آخر الآية ٥٠ — والأمر واسع، ومن سجد عند أيّهما فقد أصاب.
وسجود التلاوة سنّة عند جمهور العلماء لا واجب. وصفته: تكبّر وتسجد سجدةً واحدة تدعو فيها، ثم ترفع بلا تشهدٍ ولا تسليم على الراجح.
موضوعات السورة
١. نعم الله في الخلق والأنعام والسماء والأرض ([الآيات ١–٢١](#ayah-1))
«أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ»؛ وخلق السماوات والأرض بالحق، وخلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيمٌ مبين؛ والأنعام فيها دفءٌ ومنافع ومنها تأكلون، ولكم فيها جمالٌ حين تريحون وحين تسرحون؛ والخيل والبغال والحمير للركوب والزينة؛ وإنزال الماء وإنبات الزرع والزيتون والنخيل والأعناب؛ وتسخير الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم؛ والبحر واللحم الطري والحلية.
اقرأ من الآية ١ ←٢. إنكار البعث ومصير المستكبرين ([الآيات ٢٢–٤٠](#ayah-22))
قلوب المنكرين للآخرة منكرة وهم مستكبرون؛ وقولهم عن القرآن «أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ» ليحملوا أوزارهم وأوزار من يضلّون بغير علم؛ ومكر الذين من قبلهم؛ وحال المتوفَّين ظالمي أنفسهم والمتوفَّين طيّبين تقول لهم الملائكة: «سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ»؛ ثم دعوى المشركين «لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ» وردّها ببعثة الرسل في كل أمة.
اقرأ من الآية ٢٢ ←٣. جزاء المهاجرين وسجود الكون ([الآيات ٤١–٥٠](#ayah-41))
وعد الذين هاجروا في الله من بعد ما ظُلموا بحسنةٍ في الدنيا ولأجر الآخرة أكبر؛ وتقرير أن الرسل قبله كانوا رجالاً يوحى إليهم — «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»؛ وتهديد الماكرين بأن يُخسف بهم أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون؛ ثم سجود ما في السماوات وما في الأرض من دابةٍ والملائكة وهم لا يستكبرون — وعند الآية ٥٠ موضع السجدة.
اقرأ من الآية ٤١ ←٤. كفران النعمة ووأد البنات ([الآيات ٥١–٦٤](#ayah-51))
«وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ»، ثم إذا مسّهم الضرّ إليه يجأرون، فإذا كشفه إذا فريقٌ منهم بربهم يشركون؛ وجعلهم لما لا يعلمون نصيباً مما رزقهم؛ ثم إنكار وأد البنات وتصوير حال أحدهم إذا بُشّر بالأنثى: «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ… أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ»؛ وحلم الله عن الناس لولا أنه يؤخرهم إلى أجلٍ مسمّى.
اقرأ من الآية ٥١ ←٥. اللبن والنحل والثمرات وضرب الأمثال ([الآيات ٦٥–٧٧](#ayah-65))
إحياء الأرض بالماء بعد موتها؛ والعبرة في الأنعام: «نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ»؛ وثمرات النخيل والأعناب؛ ثم الوحي إلى النحل وخروج الشراب المختلف ألوانه الذي فيه شفاءٌ للناس؛ وضرب المثل بالعبد المملوك ومن رزقه الله رزقاً حسناً، وبالأبكم الذي لا يقدر على شيء ومن يأمر بالعدل.
اقرأ من الآية ٦٥ ←٦. الحواسّ ونعم المسكن واللباس ([الآيات ٧٨–٨٩](#ayah-78))
إخراج الإنسان من بطن أمه لا يعلم شيئاً وجعل السمع والأبصار والأفئدة لعلّه يشكر؛ والطير مسخّرات في جوّ السماء؛ وجعل البيوت سكناً ومن جلود الأنعام بيوتاً، والأثاث والمتاع، والظلال والأكنان والسرابيل التي تقي الحرّ والبأس؛ ثم إن تولّوا فإنما على الرسول البلاغ المبين؛ ومشهد بعث الشهيد على كل أمة.
اقرأ من الآية ٧٨ ←٧. «يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» والوفاء بالعهد والإكراه ([الآيات ٩٠–١١٠](#ayah-90))
الآية الجامعة (٩٠): الأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، والنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي؛ والوفاء بعهد الله ونقض الغزل من بعد قوة؛ و«مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ»؛ ووعد الحياة الطيبة لمن عمل صالحاً؛ والأمر بالاستعاذة عند القراءة؛ ثم مسألة النسخ ودعواهم أنه مفترى، وآية الإكراه، وجزاء من هاجر من بعد ما فُتن.
اقرأ من الآية ٩٠ ←٨. مثل القرية الآمنة والدعوة بالحكمة ([الآيات ١١١–١٢٨](#ayah-111))
مثل القرية التي كانت آمنةً مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف؛ وبيان المحرّمات من المطاعم؛ والنهي عن تحليل وتحريم ما لم يأذن به الله؛ ثم الثناء على إبراهيم عليه السلام: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا»؛ وحكم السبت؛ ثم منهج الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والعقاب بالمثل مع تفضيل الصبر، وختامها: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ».
اقرأ من الآية ١١١ ←نصائح للقراءة والحفظ
- انتبه لموضع السجدة عند الآية ٥٠، فإن كنت على طهارةٍ فاسجد.
- احفظ الآية ٩٠؛ فهي أجمع آيةٍ في القرآن للخير والشر كما قال ابن مسعود.
- اقرأ السورة بنيّة عدّ النعم؛ فهي أنفع سورة في علاج الغفلة عن فضل الله.
- تأمّل الآية ١٢٥ إن كنت داعيةً أو معلّماً؛ فهي منهجٌ متدرّج بحسب حال المخاطب.
- استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
- يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد آيات سورة النحل؟
سورة النحل تحتوي على ١٢٨ آية، وهي السورة السادسة عشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء الرابع عشر.
لماذا سُمّيت سورة النحل؟ وما اسمها الآخر؟
سُمّيت بذلك لورود ذكر النحل فيها في الآيتين ٦٨–٦٩: «وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا…». وتُسمّى أيضاً «سورة النِّعَم»؛ لكثرة ما عدّدت من نعم الله على عباده في الخلق والرزق والسمع والبصر والمسكن واللباس والأنعام والثمرات — حتى ختمت ذلك بقوله: «وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا».
أين موضع السجدة في سورة النحل؟
علامة السجدة ۩ في المصحف عند نهاية الآية ٥٠: «يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩». وهي متصلة بما قبلها في الآية ٤٩: «وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ». وقد ذكر بعض أهل العلم أن موضع السجود عند آخر الآية ٤٩، والمثبت في المصحف هو آخر الآية ٥٠، والأمر واسع.
ما معنى «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ»؟
هي الآية ٩٠، وقد وصفها ابن مسعود رضي الله عنه بأنها أجمع آية في القرآن للخير والشر. جمعت ثلاثة أوامر: العدل — وهو إعطاء كل ذي حقٍّ حقه، والإحسان — وهو الزيادة على الواجب، وإيتاء ذي القربى؛ وثلاثة نواهٍ: الفحشاء، والمنكر، والبغي. وقد جرت عادة الخطباء على ختم خطبة الجمعة بها، وذكر المفسرون أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله هو من سنّ ذلك حين أبدل بها ما كان يُقال قبله على المنابر.
ما معنى «يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ»؟
هي من الآية ٦٩ في شأن العسل الخارج من بطون النحل. وقد ثبت في الصحيحين أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: «اسْقِهِ عَسَلًا»، فسقاه ثم عاد مرتين، ثم قال ﷺ في الثالثة: «صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ»، فسقاه فبرأ. ولاحظ أن الآية قالت «فِيهِ شِفَاءٌ» بالتنكير لا «الشفاء» — أي أن فيه شفاءً لبعض الأدواء، لا أنه دواء كل داء.
ما معنى «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»؟
هي من الآية ٤٣، وسياقها الأصلي في محاجّة المشركين الذين أنكروا أن يكون الرسول بشراً، فأُمروا أن يسألوا أهل العلم بالكتب السابقة ليخبروهم أن الرسل قبله كانوا رجالاً يُوحى إليهم. وقد استنبط منها العلماء قاعدة عامة: وجوب ردّ ما جُهل إلى أهل الاختصاص، وأن الجاهل مأمورٌ بسؤال العالم.
ما هي آية الإكراه في سورة النحل؟
هي الآية ١٠٦: «مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ». والمشهور عند المفسرين أنها نزلت في عمّار بن ياسر رضي الله عنه حين عذّبه المشركون حتى أعطاهم بلسانه ما أرادوا وقلبه مطمئن بالإيمان، فأتى النبي ﷺ باكياً فقال له: «كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟» قال: مطمئناً بالإيمان، قال: «إِنْ عَادُوا فَعُدْ». وفي الآية أصلٌ عظيم: أن الإكراه المعتبر يرفع المؤاخذة، وأن العبرة بما استقرّ في القلب.
ما المقصود بـ«الحياة الطيبة» في الآية ٩٧؟
قال تعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً». وفسّرها جماعة من السلف بالقناعة والرزق الحلال وطمأنينة القلب في الدنيا، لا بكثرة المال. ولاحظ الشرطين المقترنين: عملٌ صالح وإيمان — فلا يُقبل عملٌ بلا إيمان، ولا يكفي إيمانٌ بلا عمل. وسوّت الآية بين الذكر والأنثى في الجزاء.
ما منهج الدعوة في خاتمة سورة النحل؟
رسمته الآية ١٢٥ في ثلاث مراتب: «ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ». فالحكمة لمن يطلب الحق، والموعظة الحسنة لمن عنده غفلة، والمجادلة بالتي هي أحسن لمن عنده معارضة. ثم ختمت بتحرير مسؤولية الداعية: «إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ» — فعليه البلاغ لا الهداية.
أين ورد الأمر بالاستعاذة قبل قراءة القرآن؟
في الآية ٩٨: «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ». وجمهور أهل العلم على أن المراد: إذا أردت القراءة فاستعذ — فالاستعاذة قبل القراءة لا بعدها. وصيغتها المشهورة «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، وحكمها الاستحباب عند الجمهور.
هل سورة النحل مكية أم مدنية؟
سورة النحل مكية، واستثنى بعض المفسرين آياتٍ من آخرها قالوا إنها نزلت بالمدينة بعد أُحد. وموضوعها مكيٌّ ظاهر: تعداد النعم للاستدلال على وحدانية المنعم، وإثبات البعث، والرد على الشرك، وتثبيت المستضعفين.
ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
روابط ذات صلة
- سورة الحجر مكتوبة كاملة — التي قبل النحل، وتُتمّان معاً الجزء الرابع عشر
- سورة الإسراء مكتوبة كاملة — التي بعد النحل في المصحف
- سورة الرحمن مكتوبة كاملة — سورةٌ أخرى في تعداد آلاء الله ونعمه
- سورة العنكبوت مكتوبة كاملة — وفيها نظير أدب الجدال بالتي هي أحسن
- إذاعة القرآن الكريم السعودية — للاستماع إلى تلاوة سورة النحل