سورة الإسراء مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص
111 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء الخامس عشر · وتُسمّى سورة بني إسرائيل · فيها سجدة تلاوة
فهرس أقسام السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
شارك هذه الصفحة
عن سورة الإسراء
سورة الإسراء هي السورة السابعة عشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء الخامس عشر. تحتوي على 111 آية، وتُسمّى أيضاً «سورة بني إسرائيل».
وتفتتح بآيةٍ فريدة بدأت بالتسبيح لا بالحمد ولا بالنداء: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ» — إذ الحدث من العظمة بحيث يُبتدأ بتنزيه فاعله. ولاحظ وصفه ﷺ فيها بـ«عبده»؛ فأشرف مقامات الإنسان أن يكون عبداً لله.
ثم تنتقل إلى قلب السورة: وصايا جامعة في الآيات ٢٣–٣٩، تبدأ بـ«وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا» — فقُرن حقّ الوالدين بحقّ الله، ثم تتابعت الأوامر والنواهي في المال والنفس والعرض واللسان.
وفيها من الأصول الكبار: تقرير المسؤولية الفردية «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ»، وتكريم الجنس البشري «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ»، وتحريم القول بلا علم «وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ»، وتسبيح كل شيء «وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ».
وتُختم بالتحدي الأعظم: «قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ»، ثم بآية العزّ: «وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا».
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
وصايا سورة الإسراء
جمعت الآيات ٢٣–٣٩ منظومةً من الوصايا يسمّيها بعض أهل العلم «الوصايا العشر»، تبدأ بالتوحيد وتُختم بالتحذير من الكِبر:
- إفراد الله بالعبادة: «وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ».
- برّ الوالدين: «فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ… وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ».
- إيتاء ذي القربى والمسكين وابن السبيل والنهي عن التبذير.
- الاقتصاد في الإنفاق: «وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ».
- النهي عن قتل الأولاد خشية الفقر: «نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ».
- النهي عن قربان الزنا: «إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا».
- حرمة النفس: «وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ».
- حفظ مال اليتيم والوفاء بالعهد.
- إيفاء الكيل والوزن بالقسطاس المستقيم.
- النهي عن القول بلا علم: «وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ».
- النهي عن المرح والخيلاء: «وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا».
وقد ختم الله هذه المنظومة بقوله: «ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ» — فسمّاها حكمةً، وهي أشبه بدستورٍ أخلاقي متكامل.
موضوعات السورة
١. آية الإسراء وإفسادتا بني إسرائيل ([الآيات ١–١٠](#ayah-1))
الإسراء بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى؛ ثم إيتاء موسى الكتاب وجعله هدىً لبني إسرائيل؛ وقضاء الله إليهم في الكتاب أنهم سيفسدون في الأرض مرتين ويعلون علوّاً كبيراً، وما ترتّب على كل إفسادةٍ من العقوبة؛ ثم: «إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا»؛ وأن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم.
اقرأ من الآية ١ ←٢. عجلة الإنسان وآيتا الليل والنهار ([الآيات ١١–٢٢](#ayah-11))
دعاء الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكونه عجولاً؛ وجعل الليل والنهار آيتين محونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة؛ ثم: «وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» و«اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا»؛ وقاعدة «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ»، وأنه لا عذاب حتى يُبعث رسول؛ ومن أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
اقرأ من الآية ١١ ←٣. وصايا الإسراء — «وَقَضَىٰ رَبُّكَ» ([الآيات ٢٣–٣٩](#ayah-23))
منظومة الوصايا كاملة: التوحيد وبرّ الوالدين، وإيتاء ذوي الحقوق، والنهي عن التبذير والإسراف والتقتير، وقتل الأولاد، وقربان الزنا، والاعتداء على النفس، ومال اليتيم، ونقض العهد، وبخس الكيل، والقول بلا علم، والمشي مرحاً؛ ثم تعقيبها بأنها من الحكمة الموحاة، والتحذير من الشرك.
اقرأ من الآية ٢٣ ←٤. شبهات المشركين وتسبيح كل شيء ([الآيات ٤٠–٥٢](#ayah-40))
إنكار دعواهم أن الملائكة إناث؛ وتصريف القرآن ليذّكّروا؛ وتنزيه الله عمّا يقولون؛ ثم: «تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ»؛ والحجاب المستور بينه وبين من لا يؤمنون بالآخرة؛ وإنكارهم البعث: «أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا».
اقرأ من الآية ٤٠ ←٥. أدب القول وإبليس وتكريم بني آدم ([الآيات ٥٣–٧٠](#ayah-53))
«وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ»؛ وتفضيل بعض النبيين على بعض؛ وعجز المدعوّين من دونه عن كشف الضر؛ ثم قصة إبليس واستكباره وتوعّده ذرية آدم، وبراءة عباد الله المخلصين من سلطانه؛ وتسيير الفلك في البحر وحال الناس عند الغرق؛ ثم «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ».
اقرأ من الآية ٥٣ ←٦. الصلاة والتهجد والمقام المحمود والروح ([الآيات ٧١–٨٩](#ayah-71))
يوم ندعو كل أناسٍ بإمامهم؛ وثبات النبي ﷺ أمام محاولات فتنته عن الوحي؛ ثم مواقيت الصلاة: «أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ»، والأمر بالتهجد ووعد المقام المحمود؛ ودعاء «رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ»؛ و«جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ»؛ وأن القرآن شفاءٌ ورحمة؛ والسؤال عن الروح؛ ثم آية التحدي.
اقرأ من الآية ٧١ ←٧. مقترحاتهم وموسى والتنزيل على مكث ([الآيات ٩٠–١١١](#ayah-90))
اقتراحاتهم التعجيزية: ينبوعٌ من الأرض، أو جنةٌ من نخيل، أو إسقاط السماء، أو بيتٌ من زخرف، أو الرقي في السماء — والجواب: «قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا»؛ ثم آيات موسى التسع وإغراق فرعون؛ وتنزيل القرآن بالحق وتفريقه ليُقرأ على مكث؛ وحال أهل العلم إذا تُلي عليهم يخرّون للأذقان سجّداً — وعند الآية ١٠٩ موضع السجدة — ثم «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ»، وختامها بآية العزّ.
اقرأ من الآية ٩٠ ←نصائح للقراءة والحفظ
- انتبه لموضع السجدة عند الآية ١٠٩، فإن كنت على طهارةٍ فاسجد.
- احفظ الوصايا (٢٣–٣٩)؛ فهي دستورٌ أخلاقي متكامل سمّاه الله حكمة.
- اقرأها قبل النوم؛ فقد كان النبي ﷺ لا ينام حتى يقرأها مع الزمر (رواه الترمذي وحسّنه الألباني).
- تأمّل الآية ٣٦ قبل أن تنقل خبراً أو تحكم على أحد.
- اربط الآية ٧٩ بقيام الليل؛ فالمقام المحمود قُرن بالتهجد.
- استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
- يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد آيات سورة الإسراء؟
سورة الإسراء تحتوي على ١١١ آية، وهي السورة السابعة عشرة في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء الخامس عشر.
لماذا سُمّيت سورة الإسراء؟ وما اسمها الآخر؟
سُمّيت «الإسراء» لافتتاحها بآية الإسراء: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى». وتُسمّى أيضاً «سورة بني إسرائيل»؛ لِما فيها من ذكر أخبارهم وإفسادتيهم في الأرض، وهو الاسم الذي وردت به في بعض الأحاديث.
ما الفرق بين الإسراء والمعراج؟
الإسراء هو السير الليلي بالنبي ﷺ من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس، وهو المذكور صراحةً في الآية الأولى من هذه السورة. والمعراج هو العروج به ﷺ من بيت المقدس إلى السماوات العلا، وقد ثبت تفصيله في السنّة الصحيحة — في البخاري ومسلم من حديث أنس ومالك بن صعصعة رضي الله عنهما — وفيه فُرضت الصلوات الخمس. وجمهور أهل العلم على أنهما وقعا في ليلةٍ واحدة، وأنهما كانا باليقظة بالروح والجسد معاً.
أين موضع السجدة في سورة الإسراء؟
علامة السجدة ۩ في المصحف عند نهاية الآية ١٠٩: «وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩». وسياقها في وصف أهل العلم من أهل الكتاب الذين إذا تُتلى عليهم آيات القرآن خرّوا سجّداً وقالوا: «سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا». وسجود التلاوة سنّة عند جمهور العلماء لا واجب.
ما هي وصايا سورة الإسراء؟
هي مجموعة من الوصايا الجامعة في الآيات ٢٣–٣٩، افتُتحت بقوله: «وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا»، وتشمل: إفراد الله بالعبادة، وبرّ الوالدين، وإيتاء ذي القربى والمسكين وابن السبيل، والنهي عن التبذير، والاقتصاد في الإنفاق، والنهي عن قتل الأولاد خشية إملاق، والنهي عن قربان الزنا، وحرمة النفس، وحفظ مال اليتيم، والوفاء بالعهد، وإيفاء الكيل والوزن، والنهي عن القول بلا علم، والنهي عن المشي في الأرض مرحاً. وقد سمّاها بعض أهل العلم «الوصايا العشر» وإن اختلفوا في عدّها.
ما دلالة الآيتين ٢٣–٢٤ في برّ الوالدين؟
قرن الله برّ الوالدين بتوحيده، ثم بلغ في التلطّف مبلغاً عظيماً: نهى عن أدنى كلمة تضجّر «فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ»، ثم عن النهر، ثم أمر بالقول الكريم، ثم بخفض جناح الذلّ من الرحمة، ثم بالدعاء: «رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا». ولاحظ أن الأمر جاء عند بلوغهما الكبر — وهو أشقّ أحوال البرّ.
لماذا قال «وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا» ولم يقل ولا تزنوا؟
هي الآية ٣٢، ونهى عن القُرب لا عن الفعل وحده؛ لأن الزنا لا يقع ابتداءً بل تسبقه مقدمات من النظر والخلوة والكلام، فسدّ الشرع الذريعة قبل الوقوع. ثم علّل النهي بعلّتين: «إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً» في ذاته، «وَسَاءَ سَبِيلًا» في عاقبته وما يجرّه من مفاسد.
ما معنى «وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ»؟
هي الآية ٣٦: «وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا». و«لا تقفُ» أي لا تتّبع ولا تقل ما لا تعلم. وهي أصلٌ جامع في تحريم القول بلا علم، والشهادة بالظنّ، ونقل الأخبار بلا تثبّت — وما أحوج الناس إليها في زمن سرعة النشر.
ما هو المقام المحمود؟
ورد في الآية ٧٩: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا». وجمهور المفسرين على أنه مقام الشفاعة العظمى الذي يقومه النبي ﷺ يوم القيامة حين يفزع الناس إلى الأنبياء فيحيلهم بعضهم إلى بعض حتى ينتهوا إليه ﷺ — وهو المفصّل في حديث الشفاعة المتفق عليه في الصحيحين. ولاحظ اقتران هذا المقام بقيام الليل.
ما سبب نزول «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ»؟
ثبت في صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع النبي ﷺ في حرثٍ وهو متكئ على عسيب، فمرّ بنفرٍ من اليهود فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح. فسألوه، فقام متوكئاً على العسيب فظننت أنه يُوحى إليه، فنزلت: «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» (الآية ٨٥). وفيها أدبٌ عظيم: أن يكل العبد ما لا يعلمه إلى الله.
ما معنى «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ»؟
هي الآية ٧٠، وفيها تقرير تكريم الله لجنس بني آدم — مؤمنهم وكافرهم — بالصورة والعقل والتسخير: «وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا». وهي أصلٌ في حفظ كرامة الإنسان من حيث هو إنسان.
هل ورد فضل في قراءة سورة الإسراء؟
روت عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ «الزمر» و«بني إسرائيل» (وهي سورة الإسراء) — رواه الترمذي، وحسّنه الشيخ الألباني. وما عدا ذلك مما يُنسب إليها من فضائل مفصّلة فلا يثبت.
هل سورة الإسراء مكية أم مدنية؟
سورة الإسراء مكية، واستثنى بعض المفسرين آياتٍ يسيرة منها. ونزلت قبل الهجرة، وحادثة الإسراء نفسها كانت في مكة قبل الهجرة بنحو سنةٍ أو أكثر على أقوال أهل السير.
ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
روابط ذات صلة
- سورة النحل مكتوبة كاملة — التي قبل الإسراء في المصحف
- سورة الكهف مكتوبة كاملة — التي بعد الإسراء، وتُقرأ يوم الجمعة
- سورة الزمر مكتوبة كاملة — كان النبي ﷺ يقرؤهما معاً قبل النوم
- سورة لقمان مكتوبة كاملة — وفيها وصايا تشبه وصايا الإسراء
- بث مباشر من المسجد الأقصى — مسرى النبي ﷺ المذكور في أول السورة