مكة مباشرمكة مباشر

سورة الذاريات مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص

60 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزأين السادس والعشرين والسابع والعشرين

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًۭا﴿١فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًۭا﴿٢فَٱلْجَٰرِيَٰتِ يُسْرًۭا﴿٣فَٱلْمُقَسِّمَٰتِ أَمْرًا﴿٤إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌۭ﴿٥وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌۭ﴿٦وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴿٧إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍۢ مُّخْتَلِفٍۢ﴿٨يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴿٩قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ﴿١٠ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍۢ سَاهُونَ﴿١١يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ﴿١٢يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ﴿١٣ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ﴿١٤إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍ﴿١٥ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ﴿١٦كَانُوا۟ قَلِيلًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴿١٧وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴿١٨وَفِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّۭ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ﴿١٩وَفِى ٱلْأَرْضِ ءَايَٰتٌۭ لِّلْمُوقِنِينَ﴿٢٠وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴿٢١وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴿٢٢فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّۭ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴿٢٣هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ﴿٢٤إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًۭا ۖ قَالَ سَلَٰمٌۭ قَوْمٌۭ مُّنكَرُونَ﴿٢٥فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍۢ سَمِينٍۢ﴿٢٦فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴿٢٧فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍۢ﴿٢٨فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍۢ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌۭ﴿٢٩قَالُوا۟ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ﴿٣٠۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴿٣١قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍۢ مُّجْرِمِينَ﴿٣٢لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةًۭ مِّن طِينٍۢ﴿٣٣مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴿٣٤فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴿٣٥فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍۢ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴿٣٦وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةًۭ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ﴿٣٧وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍۢ﴿٣٨فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌۭ﴿٣٩فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌۭ﴿٤٠وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ﴿٤١مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ﴿٤٢وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍۢ﴿٤٣فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴿٤٤فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍۢ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ﴿٤٥وَقَوْمَ نُوحٍۢ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ﴿٤٦وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍۢ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴿٤٧وَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَ﴿٤٨وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴿٤٩فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ﴿٥٠وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ﴿٥١كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴿٥٢أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ﴿٥٣فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍۢ﴿٥٤وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴿٥٥وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴿٥٦مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴿٥٧إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴿٥٨فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴿٥٩فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ﴿٦٠

شارك هذه الصفحة

عن سورة الذاريات

سورة الذاريات هي السورة الحادية والخمسون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية. تحتوي على 60 آية، ويقع أولها في الجزء السادس والعشرين وباقيها في السابع والعشرين.

تفتتح السورة بقسمٍ متتابع بالذاريات والحاملات والجاريات والمقسمات على أن ما يُوعد به الناس صادقٌ وأن الدين واقع. ثم تصف المتقين بأجمل وصف: «كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ».

وتلفت الأنظار إلى آيات الله في الآفاق والأنفس: «وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ». ثم تسوق قصة ضيف إبراهيم المكرمين والبشارة بإسحاق، ومصارع قوم لوط وعاد وثمود وقوم نوح.

وتختم السورة بأعظم مقاصدها: النداء «فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ»، وبيان الغاية من الخلق: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»، وأن الله هو الرزّاق ذو القوة المتين.

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

موضوعات السورة

١. القسم بالذاريات ووقوع الوعد ([الآيات ١–١٤](#ayah-1))

قسمٌ بالذاريات والحاملات والجاريات والمقسمات على صدق الوعد ووقوع الدين، ثم ذمّ الخرّاصين المرتابين، ووصف يومٍ هم على النار يُفتنون.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. صفات المتقين وآيات الله في الأرض والأنفس ([الآيات ١٥–٢٣](#ayah-15))

المتقون في جناتٍ وعيون آخذين ما آتاهم ربهم، قليلي الهجوع من الليل، مستغفرين بالأسحار، في أموالهم حقٌّ للسائل والمحروم؛ ثم التنبيه على آيات الله في الأرض وفي أنفس الناس، وأن في السماء رزقهم وما يوعدون.

اقرأ من الآية ١٥ ←

٣. ضيف إبراهيم المكرمون والبشارة ([الآيات ٢٤–٣٠](#ayah-24))

دخول الملائكة على إبراهيم عليه السلام، وتقريبه إليهم عجلاً سميناً، وخوفه لمّا لم يأكلوا، وتطمينهم إياه وبشارتهم له بغلامٍ عليم، وتعجّب امرأته وهي عجوزٌ عقيم.

اقرأ من الآية ٢٤ ←

٤. قوم لوط وعاد وثمود ونوح ([الآيات ٣١–٤٦](#ayah-31))

إرسال الملائكة إلى قوم لوط المجرمين وإخراج من كان فيها من المؤمنين، ثم موسى وفرعون، ثم عادٌ وقد أُرسلت عليهم الريح العقيم، وثمود وقد أخذتهم الصاعقة، وقوم نوح من قبل.

اقرأ من الآية ٣١ ←

٥. بناء السماء والفرار إلى الله ([الآيات ٤٧–٥١](#ayah-47))

«وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ»، وفرش الأرض، وخلق كل شيءٍ زوجين للتذكّر، ثم النداء العظيم: «فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ»، والنهي عن جعل إلهٍ آخر مع الله.

اقرأ من الآية ٤٧ ←

٦. تسلية النبي ﷺ والغاية من الخلق ([الآيات ٥٢–٦٠](#ayah-52))

تسليةٌ للنبي ﷺ بأن الأمم السابقة قالت لرسلها مثل ما قال قومه، والأمر بالتذكير فإن الذكرى تنفع المؤمنين، ثم بيان الغاية من خلق الجن والإنس وهي عبادة الله وحده، وأنه الرزّاق ذو القوة المتين.

اقرأ من الآية ٥٢ ←

نصائح للقراءة والحفظ

  • اجعل الآية ٥٦ ميزاناً تراجع به غاية حياتك وأولوياتك.
  • اقتدِ بصفات المتقين: قيام الليل، والاستغفار بالأسحار، والبذل للمحتاج.
  • تدبّر «وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ» بالنظر في خلقك ونعم الله عليك.
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة الذاريات؟

سورة الذاريات تحتوي على ٦٠ آية، وهي السورة الحادية والخمسون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، ويقع أولها في الجزء السادس والعشرين وباقيها في الجزء السابع والعشرين.

ما معنى «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»؟

هي بيان الغاية العظمى من خلق الثقلين (الآية ٥٦): إفراد الله بالعبادة وتوحيده؛ وقد فُسّرت «ليعبدون» بـ«ليوحّدون» كما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما. ثم بيّن الله أنه غنيٌّ عنهم: «مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ».

ما المقصود بالذاريات والحاملات والجاريات والمقسمات؟

رُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه تفسيرها: الذاريات هي الرياح التي تذرو التراب، والحاملات وقراً هي السحاب تحمل الماء، والجاريات يسراً هي السفن تجري في البحر، والمقسمات أمراً هي الملائكة التي تقسم الأمر بإذن الله. وهي أقسامٌ على أن ما يُوعد به الناس صادقٌ واقع.

ما صفات المتقين في سورة الذاريات؟

وصفهم الله بثلاث (الآيات ١٥–١٩): «كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ» أي قيام الليل، «وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» أي الاستغفار وقت السحر، «وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ» أي البذل والإحسان. فجمعوا بين حق الله وحق الخلق.

ما معنى «ففروا إلى الله»؟

أي اهربوا من عذاب الله إلى رحمته، ومن معصيته إلى طاعته، ومن الجهل إلى العلم، ومن الشرك إلى التوحيد (الآية ٥٠). فليس للعبد مفرٌّ من الله إلا إليه سبحانه.

ما قصة ضيف إبراهيم المكرمين؟

هم الملائكة الذين جاؤوا إبراهيم عليه السلام في صورة بشر، فقرّب إليهم عجلاً سميناً فلم يأكلوا فأوجس منهم خيفة، فطمأنوه وبشّروه بغلامٍ عليم، وصكّت امرأته وجهها وقالت «عَجُوزٌ عَقِيمٌ»، ثم أخبروه أنهم مرسلون إلى قوم لوط (الآيات ٢٤–٣٤).

هل سورة الذاريات مكية أم مدنية؟

سورة الذاريات مكية، نزلت على النبي ﷺ قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

روابط ذات صلة