مكة مباشرمكة مباشر

سورة الطور مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص

49 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء السابع والعشرين

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

وَٱلطُّورِ﴿١وَكِتَٰبٍۢ مَّسْطُورٍۢ﴿٢فِى رَقٍّۢ مَّنشُورٍۢ﴿٣وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ﴿٤وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴿٥وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴿٦إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌۭ﴿٧مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ﴿٨يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْرًۭا﴿٩وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًۭا﴿١٠فَوَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴿١١ٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍۢ يَلْعَبُونَ﴿١٢يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴿١٣هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴿١٤أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ﴿١٥ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟ أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿١٦إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَنَعِيمٍۢ﴿١٧فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴿١٨كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿١٩مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّصْفُوفَةٍۢ ۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ﴿٢٠وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍۢ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌۭ﴿٢١وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٍۢ وَلَحْمٍۢ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴿٢٢يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْسًۭا لَّا لَغْوٌۭ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌۭ﴿٢٣۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌۭ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌۭ مَّكْنُونٌۭ﴿٢٤وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ﴿٢٥قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴿٢٦فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴿٢٧إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴿٢٨فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ﴿٢٩أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌۭ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ ٱلْمَنُونِ﴿٣٠قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ﴿٣١أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌۭ طَاغُونَ﴿٣٢أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ﴿٣٣فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍۢ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ﴿٣٤أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ﴿٣٥أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴿٣٦أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ﴿٣٧أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌۭ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍ﴿٣٨أَمْ لَهُ ٱلْبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴿٣٩أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًۭا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍۢ مُّثْقَلُونَ﴿٤٠أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴿٤١أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًۭا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ﴿٤٢أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴿٤٣وَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًۭا يَقُولُوا۟ سَحَابٌۭ مَّرْكُومٌۭ﴿٤٤فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ﴿٤٥يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴿٤٦وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًۭا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴿٤٧وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴿٤٨وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴿٤٩

شارك هذه الصفحة

عن سورة الطور

سورة الطور هي السورة الثانية والخمسون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء السابع والعشرين. تحتوي على 49 آية.

تفتتح السورة بقسمٍ عظيم بالطور، وكتابٍ مسطور، والبيت المعمور، والسقف المرفوع، والبحر المسجور — على أن عذاب الرب واقعٌ ما له من دافع. ثم تصوّر حال المكذّبين يوم يُدَعّون إلى نار جهنم دعّاً.

وتنتقل إلى نعيم المتقين في جناتٍ ونعيم، ومن أجمل ما فيها البشرى بجمع شمل الأسرة المؤمنة: «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ»، وقولهم: «إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ».

ثم تسوق السورة سلسلةً من الحجج المتتابعة التي تُبطل مزاعم المكذّبين، وأشهرها: «أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ» — وهي الآية التي كاد قلب جبير بن مطعم أن يطير حين سمعها من النبي ﷺ في المغرب، وكانت من أسباب إسلامه (رواه البخاري). وتختم بالأمر بالصبر لحكم الرب والتسبيح بحمده.

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

موضوعات السورة

١. القسم بالطور ووقوع العذاب ([الآيات ١–١٦](#ayah-1))

قسمٌ بالطور والكتاب المسطور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور على أن عذاب الرب واقع، يوم تمور السماء موراً وتسير الجبال سيراً، فويلٌ يومئذٍ للمكذّبين الذين يُدَعّون إلى نار جهنم دعّاً.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. نعيم المتقين وإلحاق الذرية بآبائهم ([الآيات ١٧–٢٨](#ayah-17))

المتقون في جناتٍ ونعيم فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم عذاب الجحيم، متكئين على سررٍ مصفوفة، وإلحاق ذرياتهم المؤمنة بهم دون نقصٍ من أعمالهم، وتذاكرهم أنهم كانوا في أهلهم مشفقين يدعون الله البرّ الرحيم.

اقرأ من الآية ١٧ ←

٣. إبطال مزاعم المكذّبين بالحجج المتتابعة ([الآيات ٢٩–٤٣](#ayah-29))

نفي أن يكون النبي ﷺ كاهناً أو مجنوناً أو شاعراً، وتحدّيهم أن يأتوا بحديثٍ مثله، ثم سلسلة الاستفهامات: أم خُلقوا من غير شيء، أم هم الخالقون، أم خلقوا السماوات والأرض، أم عندهم خزائن ربك، أم لهم سلّم يستمعون فيه — وكلها تنتهي إلى إثبات وحدانية الخالق.

اقرأ من الآية ٢٩ ←

٤. إعراضهم والأمر بالصبر والتسبيح ([الآيات ٤٤–٤٩](#ayah-44))

عنادهم حتى لو رأوا كسفاً من السماء ساقطاً لقالوا سحابٌ مركوم، وتركهم حتى يلاقوا يومهم، ثم الأمر للنبي ﷺ: «وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا»، والتسبيح بحمد الله حين يقوم ومن الليل وإدبار النجوم.

اقرأ من الآية ٤٤ ←

نصائح للقراءة والحفظ

  • تدبّر حجّة الآية ٣٥؛ فهي من أوجز البراهين على وجود الخالق سبحانه.
  • ادعُ الله بآية ٢١ أن يجمعك بذريتك في الجنة.
  • تذكّر «فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا» عند كل شدّةٍ تحتاج فيها إلى صبر.
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة الطور؟

سورة الطور تحتوي على ٤٩ آية، وهي السورة الثانية والخمسون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء السابع والعشرين.

ما هو البيت المعمور الذي أقسم الله به؟

هو بيتٌ في السماء يعمره الملائكة بالعبادة، أقسم الله به في الآية ٤. وقد ورد في حديث الإسراء والمعراج في الصحيحين أن النبي ﷺ رُفع له البيت المعمور، يدخله كل يومٍ سبعون ألف ملَك، لا يعودون إليه آخر ما عليهم.

ما قصة جبير بن مطعم مع سورة الطور؟

قال جبير بن مطعم رضي الله عنه: سمعت النبي ﷺ يقرأ بالطور في المغرب، فلما بلغ هذه الآية: «أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ… أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ» كاد قلبي أن يطير (رواه البخاري). وكان ذلك قبل إسلامه، فكان من أسباب هدايته رضي الله عنه.

ما معنى «أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون»؟

هي حجّةٌ عقلية قاطعة تحصر الاحتمالات: إمّا أن يكونوا خُلقوا من غير خالقٍ البتة — وهذا محال — وإمّا أن يكونوا خلقوا أنفسهم — وهو أشد استحالة — فلم يبقَ إلا أن لهم خالقاً خلقهم وهو الله، فوجب إفراده بالعبادة (الآيات ٣٥–٣٦).

ما معنى «ألحقنا بهم ذريتهم»؟

قال تعالى: «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ» (الآية ٢١)؛ أي يرفع الله ذرية المؤمنين إلى منازل آبائهم في الجنة إكراماً لهم، من غير أن يَنقص من أعمال الآباء شيئاً. وهي من أرجى الآيات لمن يحبّ أن يجتمع بأهله في الجنة.

هل سورة الطور مكية أم مدنية؟

سورة الطور مكية، نزلت على النبي ﷺ قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

روابط ذات صلة