سورة الصف مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص
14 آية · مدنية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء الثامن والعشرين · من المسبّحات
فهرس أقسام السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
شارك هذه الصفحة
عن سورة الصف
سورة الصف هي السورة الحادية والستون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المدنية، وتقع في الجزء الثامن والعشرين. تحتوي على 14 آية، وهي من «المسبّحات» التي تُفتتح بتسبيح الله.
من أبرز ما فيها الإنكار الشديد على مخالفة القول للعمل: «لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ»، ثم بيان محبة الله لمن يقاتلون في سبيله صفّاً كأنهم بنيانٌ مرصوص — ومنه اسم السورة.
وتذكّر السورة بأذى قوم موسى لنبيهم، وبـبشارة عيسى عليه السلام بالنبي ﷺ: «وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ». وتقرّر أن الكافرين يريدون إطفاء نور الله بأفواههم والله متمّ نوره، وأنه أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله.
وتختم بعرض التجارة المنجية من العذاب الأليم — الإيمان والجهاد بالأموال والأنفس — وثمرتها المغفرة والجنة، ثم بالنداء: «كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ» كما كان الحواريّون أنصاراً لعيسى.
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
موضوعات السورة
١. التسبيح والإنكار على من يقول ما لا يفعل ([الآيات ١–٤](#ayah-1))
تسبيح ما في السماوات والأرض لله العزيز الحكيم، ثم الإنكار على المؤمنين أن يقولوا ما لا يفعلون وأن ذلك كبُر مقتاً عند الله، وبيان محبته لمن يقاتلون في سبيله صفّاً كأنهم بنيانٌ مرصوص.
اقرأ من الآية ١ ←٢. أذى قوم موسى وبشارة عيسى بأحمد ﷺ ([الآيتان ٥–٦](#ayah-5))
قول موسى لقومه «لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ»، وأنهم لما زاغوا أزاغ الله قلوبهم؛ ثم بشارة عيسى ابن مريم برسولٍ يأتي من بعده اسمه أحمد.
اقرأ من الآية ٥ ←٣. محاولة إطفاء نور الله وظهور دين الحق ([الآيات ٧–٩](#ayah-7))
بيان ظلم من افترى على الله الكذب وهو يُدعى إلى الإسلام، وأنهم «يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ»، وأن الله أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله.
اقرأ من الآية ٧ ←٤. التجارة المنجية وكونوا أنصار الله ([الآيات ١٠–١٤](#ayah-10))
عرض التجارة التي تنجي من العذاب الأليم: الإيمان بالله ورسوله والجهاد بالأموال والأنفس، وجزاؤها مغفرة الذنوب وجناتٌ تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة، وزيادةٌ محبوبة: نصرٌ من الله وفتحٌ قريب؛ ثم النداء «كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ».
اقرأ من الآية ١٠ ←نصائح للقراءة والحفظ
- سورة قصيرة (١٤ آية) يسهل حفظها في جلسةٍ أو جلستين.
- حاسب نفسك عند «لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ»؛ فهي ميزان الصدق.
- تأمّل بشارة عيسى بالنبي ﷺ، فهي من دلائل النبوة في الكتب السابقة.
- استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
- يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد آيات سورة الصف؟
سورة الصف تحتوي على ١٤ آية، وهي السورة الحادية والستون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المدنية، وتقع في الجزء الثامن والعشرين، وهي من «المسبّحات».
لماذا سميت سورة الصف بهذا الاسم؟
سميت بذلك لقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ» (الآية ٤)؛ والبنيان المرصوص هو المتلاصق المتماسك الذي يشدّ بعضه بعضاً، وفيها الحثّ على وحدة الصف وتماسك المسلمين.
ما معنى «لم تقولون ما لا تفعلون»؟
هو إنكارٌ شديد على من يخالف قولُه فعلَه؛ قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ» (الآيتان ٢–٣)؛ ووصفه بأنه «كبُر مقتاً» أي عظُم بغضاً عند الله، وفيه أصلٌ عظيم في وجوب مطابقة العمل للقول.
أين بشّر عيسى عليه السلام بالنبي محمد ﷺ؟
في قوله تعالى حكايةً عن عيسى ابن مريم: «مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ» (الآية ٦)؛ فهي من أصرح آيات البشارة بالنبي ﷺ في الكتب السابقة، وذكرت اسمه «أحمد».
ما التجارة المنجية في سورة الصف؟
قال تعالى: «هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ» (الآيتان ١٠–١١)؛ فرأس مالها الإيمان والجهاد، وربحها مغفرة الذنوب ودخول الجنات، وزيادةٌ يحبها المؤمنون: «نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ».
هل سورة الصف مكية أم مدنية؟
سورة الصف مدنية، نزلت بالمدينة المنورة بعد الهجرة.
ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟
النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.
روابط ذات صلة
- سورة الممتحنة مكتوبة كاملة — السورة التي قبل الصف في المصحف
- سورة الجمعة مكتوبة كاملة — السورة التي بعد الصف، ومن المسبّحات
- سورة مريم مكتوبة كاملة — في قصة مريم وميلاد عيسى عليهما السلام
- سورة الحديد مكتوبة كاملة — أولى المسبّحات، وفيها الحثّ على الإنفاق
- إذاعة القرآن الكريم السعودية — للاستماع إلى تلاوة سورة الصف