مكة مباشرمكة مباشر

سورة السجدة مكتوبة كاملة — الم تنزيل

30 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · وقت القراءة ~٤ دقائق · تُقرأ في فجر الجمعة وقبل النوم

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الٓمٓ﴿١تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴿٢أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۚ بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍۢ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴿٣ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴿٤يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍۢ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍۢ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴿٥ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿٦ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلْإِنسَٰنِ مِن طِينٍۢ﴿٧ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٍۢ مِّن مَّآءٍۢ مَّهِينٍۢ﴿٨ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ﴿٩وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍۭ ۚ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ﴿١٠۞ قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ ٱلَّذِى وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴿١١وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا۟ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَٱرْجِعْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴿١٢وَلَوْ شِئْنَا لَءَاتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ مِنِّى لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴿١٣فَذُوقُوا۟ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمْ ۖ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿١٤إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًۭا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩﴿١٥تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًۭا وَطَمَعًۭا وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴿١٦فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌۭ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍۢ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴿١٧أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًۭا كَمَن كَانَ فَاسِقًۭا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ﴿١٨أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْمَأْوَىٰ نُزُلًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴿١٩وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُوا۟ فَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَآ أُعِيدُوا۟ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴿٢٠وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ دُونَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴿٢١وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ۚ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴿٢٢وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِى مِرْيَةٍۢ مِّن لِّقَآئِهِۦ ۖ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴿٢٣وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ﴿٢٤إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴿٢٥أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴿٢٦أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَٰمُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴿٢٧وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿٢٨قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِيمَٰنُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴿٢٩فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴿٣٠

شارك هذه الصفحة

عن سورة السجدة

سورة السجدة هي السورة الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية — نزلت على النبي ﷺ قبل الهجرة إلى المدينة المنورة. تحتوي السورة على 30 آية، وتدور حول أصول العقيدة الكبرى: تنزيل القرآن، وتوحيد الخالق، والبعث والجزاء.

تبدأ السورة بالحروف المقطعة «الم»، ومن هنا جاء اسمها الآخر «الم تنزيل». وسميت «السجدة» لأنها تشتمل على آية سجدة في قوله تعالى «خَرُّوا سُجَّدًا» (الآية ١٥)، وهي من سور العزائم التي يُستحب فيها سجود التلاوة.

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

فضائل سورة السجدة

١. قراءتها قبل النوم مع سورة الملك

عن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ «الم تنزيل» السجدة و«تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» (رواه الترمذي والنسائي، وحسّنه الألباني). فاجمع بينها وبين سورة الملك قبل النوم اقتداءً بالسنة.

٢. قراءتها في صلاة فجر يوم الجمعة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة «الم تنزيل» السجدة و«هل أتى على الإنسان» (متفق عليه) — أي هذه السورة مع سورة الإنسان. وهي سنة ثابتة يُستحب إحياؤها في فجر كل جمعة.

٣. من سور العزائم وفيها سجود التلاوة

سورة السجدة إحدى السور التي ورد فيها سجود التلاوة، فعند قراءة الآية ١٥ يُستحب للقارئ والمستمع أن يسجد سجدة واحدة تعظيماً لله، اقتداءً بمن وصفهم الله بقوله «خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ».

موضوعات السورة

١. تنزيل الكتاب ([الآيات ١–٣](#ayah-1))

تفتتح السورة بتقرير أن هذا القرآن تنزيل من رب العالمين لا ريب فيه، ردًّا على من زعم أن النبي ﷺ افتراه، وبيان أنه أُنزل لإنذار قومٍ ما أتاهم نذير من قبل.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. دلائل القدرة في الخلق ([الآيات ٤–٩](#ayah-4))

خلق السماوات والأرض في ستة أيام والاستواء على العرش، وتدبير الأمر، ثم بديع خلق الإنسان من طين ثم من سلالة من ماء مهين، ونفخ الروح فيه وتسوية سمعه وبصره وفؤاده.

اقرأ من الآية ٤ ←

٣. إنكار البعث وندم المجرمين ([الآيات ١٠–١٤](#ayah-10))

استبعاد الكفار للبعث، ثم تصوير موقفهم يوم القيامة ناكسي رؤوسهم يتمنون الرجعة ليعملوا صالحاً، حيث لا ينفع الندم.

اقرأ من الآية ١٠ ←

٤. صفات المؤمنين وجزاؤهم — آية السجدة ([الآيات ١٥–١٧](#ayah-15))

وصف المؤمنين الذين إذا ذُكّروا بآيات الله خرّوا سجّدًا (وهنا موضع السجدة ۩)، وتتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم، وما أُخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون.

اقرأ من الآية ١٥ ←

٥. الفرق بين المؤمن والفاسق ([الآيات ١٨–٢٢](#ayah-18))

لا يستوي من كان مؤمناً ومن كان فاسقاً؛ للمؤمنين جنات المأوى، وللفاسقين النار كلما أرادوا الخروج منها أُعيدوا فيها.

اقرأ من الآية ١٨ ←

٦. موسى والكتاب ([الآيات ٢٣–٢٥](#ayah-23))

التذكير بإيتاء موسى عليه السلام الكتاب وجعله هدى لبني إسرائيل، وأن الله يجعل من الصابرين الموقنين أئمة يهدون بأمره.

اقرأ من الآية ٢٣ ←

٧. العبرة بالأمم ويوم الفتح ([الآيات ٢٦–٣٠](#ayah-26))

دعوة للاعتبار بمصارع الأمم الهالكة، والتأمل في إحياء الأرض الجدباء بالماء، وبيان أن إيمان الكفار يوم الفتح لا ينفعهم، وختام بالأمر بالإعراض عنهم وانتظار وعد الله.

اقرأ من الآية ٢٦ ←

آية السجدة وكيفية سجود التلاوة

موضع السجدة في السورة عند نهاية الآية الخامسة عشرة، عند قوله تعالى «وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩». فإذا بلغها القارئ أو سمعها استُحبّ له أن يسجد سجدة واحدة:

  • يُكبّر للسجود (على الطهارة استحباباً).
  • يسجد ويقول «سبحان ربي الأعلى»، أو «سجد وجهي للذي خلقه وصوّره وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوته».
  • يُكبّر ويرفع من السجود، وليس فيها تشهد ولا سلام.
  • سجود التلاوة سنة مستحبة وليس واجباً، فمن تركه فلا حرج عليه.

نصائح للقراءة والحفظ

  • اقرأها كل ليلة قبل النوم مع سورة الملك اقتداءً بالسنة النبوية.
  • احرص على قراءتها في صلاة فجر يوم الجمعة لإحياء هذه السنة.
  • سورة قصيرة (٣٠ آية) يمكن حفظها في أسبوع بمعدل ٤–٥ آيات يومياً.
  • لا تنسَ سجود التلاوة عند الآية ١٥ إن كنت على طهارة.
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة السجدة؟

سورة السجدة تحتوي على ٣٠ آية، وهي السورة الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية.

لماذا سميت بسورة السجدة؟

سميت بسورة السجدة لأنها تشتمل على آية سجدة في قوله تعالى «إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا...» (الآية ١٥)، وهي من سور العزائم التي فيها سجود التلاوة. وتُسمى أيضاً «الم السجدة» و«الم تنزيل» تمييزاً لها عن غيرها.

أين موضع السجدة في سورة السجدة؟

موضع السجدة عند نهاية الآية الخامسة عشرة، عند قوله تعالى «وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ» — ويُرمز له في المصحف بعلامة السجدة ۩. وهي سجدة تلاوة يُستحب أداؤها للقارئ والمستمع.

ما فضل قراءة سورة السجدة؟

ورد عن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ «الم تنزيل» (السجدة) و«تبارك الذي بيده الملك» (الملك). لذا يُستحب قراءتها كل ليلة قبل النوم اقتداءً بالسنة النبوية.

لماذا تُقرأ سورة السجدة في فجر يوم الجمعة؟

ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة فجر يوم الجمعة سورة «الم تنزيل» السجدة، وسورة «هل أتى على الإنسان» (الإنسان). والحكمة في ذلك تذكير المسلمين بما اشتملت عليه السورتان من ذكر الخلق والبعث والجزاء، وما يكون في يوم الجمعة من خلق آدم والساعة.

كيف أسجد سجدة التلاوة عند قراءة سورة السجدة؟

عند الوصول إلى نهاية الآية ١٥ تُكبّر وتسجد سجدة واحدة، وتقول في سجودك «سبحان ربي الأعلى» أو «سجد وجهي للذي خلقه وصوّره وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوته»، ثم تُكبّر وترفع. وهي سنة مستحبة على طهارة، وليست واجبة.

هل سورة السجدة مكية أم مدنية؟

سورة السجدة مكية، أي نزلت على النبي ﷺ قبل الهجرة إلى المدينة المنورة، وتتناول أصول العقيدة من التوحيد والبعث والجزاء.

ما معنى «الم» في أول سورة السجدة؟

«الم» من الحروف المقطعة التي افتُتحت بها بعض سور القرآن، وهي من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه. ومن حِكَمها التنبيه على إعجاز القرآن، فهذا الكتاب مُنزّل من جنس هذه الحروف التي يعرفها العرب، ومع ذلك عجزوا عن الإتيان بمثله.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

روابط ذات صلة