مكة مباشرمكة مباشر

سورة المدثر مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص

56 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء التاسع والعشرين · أول ما نزل بعد فترة الوحي

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴿١قُمْ فَأَنذِرْ﴿٢وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴿٣وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴿٤وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴿٥وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴿٦وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ﴿٧فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ﴿٨فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍۢ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴿٩عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍۢ﴿١٠ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًۭا﴿١١وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًۭا مَّمْدُودًۭا﴿١٢وَبَنِينَ شُهُودًۭا﴿١٣وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًۭا﴿١٤ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴿١٥كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِءَايَٰتِنَا عَنِيدًۭا﴿١٦سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا﴿١٧إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴿١٨فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴿١٩ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴿٢٠ثُمَّ نَظَرَ﴿٢١ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴿٢٢ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ﴿٢٣فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ يُؤْثَرُ﴿٢٤إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ﴿٢٥سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴿٢٦وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴿٢٧لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ﴿٢٨لَوَّاحَةٌۭ لِّلْبَشَرِ﴿٢٩عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴿٣٠وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةًۭ ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًۭا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًۭا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴿٣١كَلَّا وَٱلْقَمَرِ﴿٣٢وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴿٣٣وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ﴿٣٤إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ﴿٣٥نَذِيرًۭا لِّلْبَشَرِ﴿٣٦لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴿٣٧كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴿٣٨إِلَّآ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ﴿٣٩فِى جَنَّٰتٍۢ يَتَسَآءَلُونَ﴿٤٠عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴿٤١مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ﴿٤٢قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ﴿٤٣وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ﴿٤٤وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ﴿٤٥وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ﴿٤٦حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ﴿٤٧فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴿٤٨فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴿٤٩كَأَنَّهُمْ حُمُرٌۭ مُّسْتَنفِرَةٌۭ﴿٥٠فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ﴿٥١بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًۭا مُّنَشَّرَةًۭ﴿٥٢كَلَّا ۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْءَاخِرَةَ﴿٥٣كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌۭ﴿٥٤فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ﴿٥٥وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ﴿٥٦

شارك هذه الصفحة

عن سورة المدثر

سورة المدثر هي السورة الرابعة والسبعون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. تحتوي على 56 آية.

هذه السورة من أوائل ما نزل من القرآن؛ فبعد نزول صدر سورة العلق فتَر الوحي مدة، ثم كانت المدثر أول ما نزل بعد فترة الوحي. ففي الصحيحين عن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ رأى المَلَك الذي جاءه بحراء، فرجع مرعوباً يقول «زمّلوني زمّلوني»، فنزل: «يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ».

ثم تنتقل السورة إلى الوعيد الشديد لمن سمع القرآن فكذّب واستكبر (وهو الوليد بن المغيرة)، ووصف سقر وخزنتها التسعة عشر، ومشاهد يوم القيامة، وحوار أصحاب اليمين مع المجرمين عن سبب دخولهم النار. وتختم بأن القرآن تذكرة، فمن شاء ذكره، وما يذكرون إلا أن يشاء الله.

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

موضوعات السورة

١. الأمر بالقيام والإنذار ([الآيات ١–٧](#ayah-1))

نداءٌ للنبي ﷺ أن يقوم بأعباء الرسالة: «قُمْ فَأَنذِرْ»، وأن يعظّم ربه، ويطهّر ثيابه، ويهجر الأوثان والمعاصي، ويصبر لربه ولا يمنّ يستكثر.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. الوعيد للمكذّب المستكبر وسقر وخزنتها ([الآيات ٨–٣١](#ayah-8))

وصف حال المكذّب الذي أنعم الله عليه فقابل النعمة بالعناد، وفكّر وقدّر ثم زعم أن القرآن سحرٌ يؤثر، فتوعّده الله بسقر التي «لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ»، عليها تسعة عشر من الملائكة جعل الله عدّتهم فتنةً واختباراً.

اقرأ من الآية ٨ ←

٣. أهوال القيامة وحوار أصحاب اليمين ([الآيات ٣٢–٤٨](#ayah-32))

قسمٌ بالقمر والليل والصبح على عظمة سقر، وبيان أن كل نفسٍ رهينةٌ بعملها إلا أصحاب اليمين، ثم سؤالهم للمجرمين: «مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ»، فيذكرون ترك الصلاة وإطعام المسكين والخوض مع الخائضين وتكذيب يوم الدين.

اقرأ من الآية ٣٢ ←

٤. الإعراض عن التذكرة والقرآن تذكرة ([الآيات ٤٩–٥٦](#ayah-49))

عتابٌ لمن أعرض عن التذكرة كأنهم حُمُرٌ مستنفرة فرّت من قسورة، وبيان أن القرآن تذكرة فمن شاء ذكره، وأن الله أهل التقوى وأهل المغفرة.

اقرأ من الآية ٤٩ ←

نصائح للقراءة والحفظ

  • تأمّل أوامر مطلع السورة (قم فأنذر، وربك فكبّر، وثيابك فطهّر)؛ فهي منهج الداعية.
  • احفظ أسباب دخول النار في الآيات ٤٣–٤٦، واحذرها في نفسك، وعلى رأسها ترك الصلاة.
  • اجعل خاتمتها «وَاللَّهُ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ» رجاءً في قلبك.
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة المدثر؟

سورة المدثر تحتوي على ٥٦ آية، وهي السورة الرابعة والسبعون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء التاسع والعشرين.

هل سورة المدثر أول ما نزل من القرآن؟

أول ما نزل من القرآن هو صدر سورة العلق «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ»، ثم فتَر الوحي مدة، فكانت سورة المدثر أول ما نزل بعد فترة الوحي. ففي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ رأى المَلَك الذي جاءه بحراء فرجع مرعوباً يقول «زمّلوني»، فأنزل الله «يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ».

من المقصود بالمكذّب في «ذرني ومن خلقت وحيدا»؟

المقصود الوليد بن المغيرة المخزومي، أحد صناديد قريش، الذي سمع القرآن ثم فكّر وقدّر كيف يصدّ الناس عنه، فقال إنه «سِحْرٌ يُؤْثَرُ»، فتوعّده الله: «سَأُصْلِيهِ سَقَرَ» (الآيات ١١–٣١).

ما معنى «عليها تسعة عشر»؟

أي أن على سقر (وهي اسمٌ من أسماء النار) تسعة عشر من الملائكة الغلاظ الشداد، وقد جعل الله عدّتهم فتنةً واختباراً للناس؛ ليزداد المؤمنون إيماناً ويرتاب المنافقون والكافرون، «وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً».

ما أسباب دخول أهل النار كما ذكرتها سورة المدثر؟

حكى الله سؤال أصحاب اليمين للمجرمين: «مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ»، فأجابوا بأربعة أسباب (الآيات ٤٣–٤٦): «لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ»؛ ففيها بيان خطر ترك الصلاة والبخل والخوض في الباطل وتكذيب البعث.

هل سورة المدثر مكية أم مدنية؟

سورة المدثر مكية، نزلت على النبي ﷺ في أول البعثة قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

روابط ذات صلة