مكة مباشرمكة مباشر

سورة الجن مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص

28 آية · مكية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء التاسع والعشرين · في استماع الجن للقرآن

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌۭ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا﴿١يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا﴿٢وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةًۭ وَلَا وَلَدًۭا﴿٣وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطًۭا﴿٤وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا﴿٥وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌۭ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍۢ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًۭا﴿٦وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًۭا﴿٧وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَٰهَا مُلِئَتْ حَرَسًۭا شَدِيدًۭا وَشُهُبًۭا﴿٨وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلْءَانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًۭا رَّصَدًۭا﴿٩وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًۭا﴿١٠وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًۭا﴿١١وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًۭا﴿١٢وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًۭا وَلَا رَهَقًۭا﴿١٣وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًۭا﴿١٤وَأَمَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبًۭا﴿١٥وَأَلَّوِ ٱسْتَقَٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقًۭا﴿١٦لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًۭا صَعَدًۭا﴿١٧وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًۭا﴿١٨وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًۭا﴿١٩قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُوا۟ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدًۭا﴿٢٠قُلْ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا رَشَدًۭا﴿٢١قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌۭ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا﴿٢٢إِلَّا بَلَٰغًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴿٢٣حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًۭا وَأَقَلُّ عَدَدًۭا﴿٢٤قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌۭ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا﴿٢٥عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا﴿٢٦إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍۢ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدًۭا﴿٢٧لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا۟ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًۢا﴿٢٨

شارك هذه الصفحة

عن سورة الجن

سورة الجن هي السورة الثانية والسبعون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. تحتوي على 28 آية، وسميت بذلك لأنها تحكي قصة استماع نفرٍ من الجن للقرآن وإيمانهم به.

استمع نفرٌ من الجن إلى النبي ﷺ وهو يتلو القرآن، فتأثّروا به وقالوا: «إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ»، ثم رجعوا إلى قومهم منذرين. وتنقل السورة شهادتهم بتوحيد الله وتنزيهه عن الصاحبة والولد، وإقرارهم بأن منهم الصالحين ومنهم القاسطين الظالمين.

ثم تقرّر السورة أصول التوحيد والإخلاص: «وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا»، وأن النبي ﷺ لا يملك لأحدٍ ضرّاً ولا رشداً، وأن الغيب لله وحده لا يُظهر عليه إلا من ارتضى من رسول. وفي ذلك إبطالٌ لدعوى الكهانة والعرافة.

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

موضوعات السورة

١. استماع نفرٍ من الجن للقرآن وإيمانهم ([الآيات ١–١٥](#ayah-1))

إخبار الله نبيه أن نفراً من الجن استمعوا القرآن فآمنوا به، وشهدوا لله بالتوحيد ونزّهوه عن الصاحبة والولد، وأقرّوا بأنهم كانوا يقولون على الله شططاً، وأن منهم المسلمين ومنهم القاسطين، وأن من أسلم فأولئك تحرّوا رشداً.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. توحيد الله وأن المساجد لله وعلم الغيب ([الآيات ١٦–٢٨](#ayah-16))

بيان أن الاستقامة على الطريقة سببٌ لسعة الرزق، وأن المساجد لله فلا يُدعى معه أحد، وأن النبي ﷺ لا يملك ضرّاً ولا رشداً، وأن الغيب لله وحده لا يُظهر عليه إلا رسولاً ارتضاه، وأن مبلّغ الرسالة إنما عليه البلاغ.

اقرأ من الآية ١٦ ←

نصائح للقراءة والحفظ

  • تأمّل كيف تأثّر الجن بالقرآن وآمنوا لمجرد سماعه؛ فحرّك ذلك قلبك عند تلاوتك.
  • احفظ آية «وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا» أصلاً في إخلاص الدعاء.
  • خذ من الآية ٢٦ يقيناً بأن الغيب لله وحده، فلا تصدّق كاهناً ولا عرّافاً.
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة الجن؟

سورة الجن تحتوي على ٢٨ آية، وهي السورة الثانية والسبعون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المكية، وتقع في الجزء التاسع والعشرين.

ما قصة استماع الجن للقرآن في السورة؟

استمع نفرٌ من الجن إلى النبي ﷺ وهو يقرأ القرآن في صلاة الفجر بموضعٍ يقال له نخلة، فلما سمعوه قالوا: «إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ»، ورجعوا إلى قومهم منذرين. وأصل القصة ثابتٌ في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

بماذا شهد الجن في هذه السورة؟

شهد مؤمنو الجن بتوحيد الله وتنزيهه: «وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا»، وأقرّوا بأن منهم الصالحين ومنهم القاسطين (الظالمين)، وأن من أسلم منهم تحرّى الرشد.

ما معنى «وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا»؟

أي أن المساجد مبنيّةٌ لعبادة الله وحده، فلا يجوز أن يُدعى فيها ولا في غيرها أحدٌ مع الله (الآية ١٨)؛ وهي من أعظم آيات إخلاص العبادة والدعاء لله تعالى وحده لا شريك له.

هل يعلم الجن الغيب؟

لا، الغيب لله وحده؛ قال تعالى: «عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ» (الآيات ٢٦–٢٧)؛ فلا يعلم الغيب جنٌّ ولا إنسٌ ولا كاهن، وإنما يُطلع الله رسله على ما يشاء من الغيب بالوحي. وفي هذا إبطالٌ لدعوى الكهّان والعرّافين.

هل سورة الجن مكية أم مدنية؟

سورة الجن مكية، نزلت على النبي ﷺ قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

روابط ذات صلة