مكة مباشرمكة مباشر

سورة الحشر مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص

24 آية · مدنية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء الثامن والعشرين · تختم بأسماء الله الحسنى

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴿١هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ﴿٢وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ﴿٣ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴿٤مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِىَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴿٥وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍۢ وَلَا رِكَابٍۢ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ﴿٦مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ ۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴿٧لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًۭا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ﴿٨وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةًۭ مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۭ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴿٩وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ﴿١٠۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًۭا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ﴿١١لَئِنْ أُخْرِجُوا۟ لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا۟ لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴿١٢لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةًۭ فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ﴿١٣لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًۭى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍۭ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌۭ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًۭا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْقِلُونَ﴿١٤كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًۭا ۖ ذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ﴿١٥كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّنكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴿١٦فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِى ٱلنَّارِ خَٰلِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ﴿١٧يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍۢ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿١٨وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ﴿١٩لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴿٢٠لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍۢ لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعًۭا مُّتَصَدِّعًۭا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴿٢١هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴿٢٢هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴿٢٣هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴿٢٤

شارك هذه الصفحة

عن سورة الحشر

سورة الحشر هي السورة التاسعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المدنية، وتقع في الجزء الثامن والعشرين. تحتوي على 24 آية، وتُسمّى أيضاً سورة بني النضير.

نزلت السورة في شأن إجلاء يهود بني النضير من المدينة بعد نقضهم العهد وتآمرهم على النبي ﷺ، فبيّنت سنة الله في خذلان الغادرين، وحكم الفيء الذي أفاءه الله على رسوله، وأثنت على المهاجرين والأنصار، ثم كشفت حال المنافقين الذين وعدوا اليهود بالنصرة ثم خذلوهم.

وتنتقل السورة إلى موعظةٍ عظيمة في المحاسبة والتقوى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ» (الآية ١٨)، ثم تختم بأعظم آيات التوحيد وأسماء الله الحسنى: «هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ…».

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

موضوعات السورة

١. إجلاء بني النضير من المدينة ([الآيات ١–٥](#ayah-1))

افتتاحٌ بتسبيح ما في السماوات والأرض، ثم ذكر إخراج بني النضير من ديارهم لأول الحشر، وكيف قذف الله في قلوبهم الرعب فخرّبوا بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. الفيء وفضل المهاجرين والأنصار ([الآيات ٦–١٠](#ayah-6))

بيان حكم الفيء ومصارفه، والثناء على المهاجرين الصادقين، وعلى الأنصار الذين «يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ»، ودعاء اللاحقين لإخوانهم السابقين بالإيمان.

اقرأ من الآية ٦ ←

٣. كشف المنافقين وخذلانهم لليهود ([الآيات ١١–١٧](#ayah-11))

فضح المنافقين الذين وعدوا إخوانهم من أهل الكتاب بالنصرة ثم تخلّوا عنهم؛ «كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ»، ومآلهما جميعاً إلى النار.

اقرأ من الآية ١١ ←

٤. التقوى والنظر لما قدّمت لغد ([الآيات ١٨–٢١](#ayah-18))

نداءٌ للمؤمنين بالتقوى ومحاسبة النفس؛ «وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، والتحذير من نسيان الله فيُنسي الإنسان نفسه، ثم المثل بالجبل الذي لو أُنزل عليه القرآن لتصدّع من خشية الله.

اقرأ من الآية ١٨ ←

٥. تعظيم القرآن وأسماء الله الحسنى ([الآيات ٢٢–٢٤](#ayah-22))

خاتمةٌ في التوحيد جمعت جملةً من أسماء الله الحسنى وصفاته: «هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ… الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ… الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ».

اقرأ من الآية ٢٢ ←

نصائح للقراءة والحفظ

  • احفظ خواتيم السورة (٢٢–٢٤) وتعلّم معاني أسماء الله الحسنى الواردة فيها.
  • اجعل قوله «وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ» شعاراً لمحاسبة نفسك كل يوم.
  • تدبّر مثل الجبل الذي يتصدّع من خشية الله؛ فأين قلبك من كلام ربك؟
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة الحشر؟

سورة الحشر تحتوي على ٢٤ آية، وهي السورة التاسعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المدنية، وتقع في الجزء الثامن والعشرين.

لماذا سميت سورة الحشر بهذا الاسم؟

سميت بسورة الحشر لأن الله ذكر فيها إجلاء يهود بني النضير من المدينة وجمعهم للخروج منها في قوله: «هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ» (الآية ٢). وتُسمّى أيضاً سورة بني النضير.

ما فضل خواتيم سورة الحشر (الآيات الثلاث الأخيرة)؟

خواتيم سورة الحشر (٢٢–٢٤) من أعظم آيات التوحيد؛ إذ جمعت كثيراً من أسماء الله الحسنى: «الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ… الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ». وفي فضل إحصاء أسماء الله قال النبي ﷺ: «إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة» (رواه البخاري ومسلم).

ما صحة حديث «من قرأ آخر الحشر وكّل الله به سبعين ألف ملك»؟

الحديث الوارد في قراءة آخر سورة الحشر صباحاً ومساءً وأن الله يوكّل بقارئها سبعين ألف ملك رواه الترمذي، وفي إسناده ضعف، وضعّفه غير واحد من أهل العلم كالألباني. فلا يُبنى عليه فضلٌ خاص، وأما تدبّر هذه الآيات وتعلّم أسماء الله فيها فخيرٌ عظيمٌ ثابت.

ما معنى «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل»؟

قال تعالى: «لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ» (الآية ٢١)؛ ضرب الله المثل بالجبل — مع صلابته — ليبيّن عظمة القرآن، وأنه حريٌّ بالإنسان أن يخشع قلبه ويلين لكلام ربه.

هل سورة الحشر مكية أم مدنية؟

سورة الحشر مدنية، نزلت بالمدينة المنورة بعد الهجرة في شأن إجلاء بني النضير.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

روابط ذات صلة