مكة مباشرمكة مباشر

سورة الفتح مكتوبة كاملة — بخط واضح برواية حفص

29 آية · مدنية· برواية حفص عن عاصم · من الجزء السادس والعشرين · نزلت في صلح الحديبية

فهرس أقسام السورة
حجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًۭا مُّبِينًۭا﴿١لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا﴿٢وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴿٣هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِيمَٰنًۭا مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا﴿٤لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًۭا﴿٥وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًۭا﴿٦وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴿٧إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًۭا وَمُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا﴿٨لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًا﴿٩إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا﴿١٠سَيَقُولُ لَكَ ٱلْمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا فَٱسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًۢا ۚ بَلْ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢا﴿١١بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًۭا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًۭا﴿١٢وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ سَعِيرًۭا﴿١٣وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا﴿١٤سَيَقُولُ ٱلْمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا۟ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبْلُ ۖ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا﴿١٥قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ تُقَٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا۟ يُؤْتِكُمُ ٱللَّهُ أَجْرًا حَسَنًۭا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا﴿١٦لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًۭا﴿١٧۞ لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَٰبَهُمْ فَتْحًۭا قَرِيبًۭا﴿١٨وَمَغَانِمَ كَثِيرَةًۭ يَأْخُذُونَهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا﴿١٩وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةًۭ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيْدِىَ ٱلنَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ ءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا﴿٢٠وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًۭا﴿٢١وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا﴿٢٢سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًۭا﴿٢٣وَهُوَ ٱلَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴿٢٤هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْهَدْىَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُۥ ۚ وَلَوْلَا رِجَالٌۭ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌۭ مُّؤْمِنَٰتٌۭ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَـُٔوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌۢ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۖ لِّيُدْخِلَ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ لَوْ تَزَيَّلُوا۟ لَعَذَّبْنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴿٢٥إِذْ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ ٱلتَّقْوَىٰ وَكَانُوٓا۟ أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا﴿٢٦لَّقَدْ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءْيَا بِٱلْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا۟ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًۭا قَرِيبًا﴿٢٧هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۭا﴿٢٨مُّحَمَّدٌۭ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًۭا سُجَّدًۭا يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًۭا ۖ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةًۭ وَأَجْرًا عَظِيمًۢا﴿٢٩

شارك هذه الصفحة

عن سورة الفتح

سورة الفتح هي السورة الثامنة والأربعون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المدنية، وتقع في الجزء السادس والعشرين. تحتوي على 29 آية، ونزلت على النبي ﷺ مرجعه من صلح الحديبية.

وقد بيّن الله أن ما بدا لبعض الصحابة غضاضةً إنما هو «فَتْحٌ مُّبِينٌ»؛ لما ترتّب عليه من الأمن وانتشار الدعوة ودخول الناس في دين الله أفواجاً، ثم كان فتح مكة بعده. وقال النبي ﷺ حين نزلت: «لقد أُنزلت عليّ الليلة سورةٌ لهي أحبُّ إليّ مما طلعت عليه الشمس» (رواه البخاري).

وفي السورة ذكر بيعة الرضوان تحت الشجرة ورضا الله عن المبايعين، وإنزال السكينة على المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم، وكشف حال المخلَّفين من الأعراب.

ومن أعظم ما فيها — ولا سيما لمن يشتاق إلى بيت الله — تصديق الله رؤيا نبيه ﷺ: «لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ». وتختم السورة بأبلغ وصفٍ للصحابة رضي الله عنهم: «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ… سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ».

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

موضوعات السورة

١. الفتح المبين والمغفرة وإنزال السكينة ([الآيات ١–٧](#ayah-1))

البشارة بالفتح المبين، ومغفرة ما تقدّم من ذنب النبي ﷺ وما تأخّر، وإتمام النعمة والهداية والنصر، وإنزال السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم، ولله جنود السماوات والأرض.

اقرأ من الآية ١ ←

٢. بشارة الرسول ﷺ ووعيد المخلَّفين ([الآيات ٨–١٧](#ayah-8))

إرسال النبي ﷺ شاهداً ومبشراً ونذيراً، وبيان أن مبايعته مبايعةٌ لله، ثم كشف اعتذار المخلَّفين من الأعراب وقولهم بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، ورفع الحرج عن أهل الأعذار.

اقرأ من الآية ٨ ←

٣. بيعة الرضوان ووعد المغانم وكفّ الأيدي ([الآيات ١٨–٢٤](#ayah-18))

رضا الله عن المؤمنين إذ يبايعون النبي ﷺ تحت الشجرة، وإنزال السكينة عليهم وإثابتهم فتحاً قريباً ومغانم كثيرة، وكفّ أيدي الناس عنهم، وكفّ أيديهم عن الناس ببطن مكة من بعد أن أظفرهم عليهم.

اقرأ من الآية ١٨ ←

٤. الحديبية وحميّة الجاهلية وكلمة التقوى ([الآيتان ٢٥–٢٦](#ayah-25))

صدّ المشركين المؤمنين عن المسجد الحرام والهدي معكوفاً، ورحمة الله بمن كان في مكة من المؤمنين المستضعفين، ثم جعل الكافرين في قلوبهم حميّة الجاهلية، وإنزال السكينة على رسوله والمؤمنين وإلزامهم كلمة التقوى.

اقرأ من الآية ٢٥ ←

٥. رؤيا دخول المسجد الحرام وصفة الصحابة ([الآيات ٢٧–٢٩](#ayah-27))

تصديق الله رؤيا رسوله بدخول المسجد الحرام آمنين محلّقين ومقصّرين، وإرساله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله، ثم وصف النبي ﷺ ومن معه: أشدّاء على الكفار رحماء بينهم، ركّعاً سجّداً، سيماهم في وجوههم من أثر السجود.

اقرأ من الآية ٢٧ ←

نصائح للقراءة والحفظ

  • تأمّل كيف سمّى الله الصلح فتحاً؛ ففيه درسٌ في حسن الظن بتدبير الله.
  • احفظ خاتمة السورة في وصف الصحابة، فهي ميزانٌ لأخلاق المؤمن.
  • اقرأ آية «لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ» وادعُ الله أن يرزقك حجّه وعمرته.
  • استخدم أزرار «حجم الخط» أعلى الصفحة لقراءة مريحة على الجوال.
  • يمكنك طباعة السورة من المتصفح (Ctrl+P) لنسخة ورقية نظيفة.

الأسئلة الشائعة

كم عدد آيات سورة الفتح؟

سورة الفتح تحتوي على ٢٩ آية، وهي السورة الثامنة والأربعون في ترتيب المصحف الشريف، ومن السور المدنية، وتقع في الجزء السادس والعشرين.

ما المقصود بالفتح في سورة الفتح؟

المراد به عند جمهور المفسرين صلح الحديبية؛ فقد نزلت السورة مرجع النبي ﷺ منها. وكان بعض الصحابة رأى في الصلح غضاضة حتى سأل عمر رضي الله عنه: «أوَفتحٌ هو؟»، فبيّن الله أنه فتحٌ مبين لما ترتّب عليه من الأمن وانتشار الإسلام ودخول الناس فيه أفواجاً، ثم كان فتح مكة بعده.

ما فضل سورة الفتح؟

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال حين نزلت: «لقد أُنزلت عليّ الليلة سورةٌ لهي أحبُّ إليّ مما طلعت عليه الشمس»، ثم قرأ: «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا» (رواه البخاري).

ما هي بيعة الرضوان؟

هي البيعة التي بايع فيها الصحابة رضي الله عنهم النبيَّ ﷺ تحت الشجرة بالحديبية على الثبات وعدم الفرار، فأنزل الله: «لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ» (الآية ١٨)؛ ولذلك سُمّيت بيعة الرضوان.

ما معنى «لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين»؟

كان النبي ﷺ قد رأى في المنام أنه وأصحابه يدخلون المسجد الحرام، فلما صُدّوا عام الحديبية وقع في نفوس بعضهم شيء، فأخبر الله أن الرؤيا حقّ وأنها ستتحقق: «لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ» (الآية ٢٧)، وتحقق ذلك في عمرة القضاء ثم فتح مكة.

ما دلالة «ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم»؟

فيها دليلٌ ظاهر عند أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، قال تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ» (الآية ٤).

هل سورة الفتح مكية أم مدنية؟

سورة الفتح مدنية، نزلت بعد الهجرة في طريق العودة من الحديبية.

ما هي الرواية المعتمدة في النص المعروض هنا؟

النص المعروض على هذه الصفحة برواية حفص عن عاصم، وهي الرواية المعتمدة في أكثر بلاد المسلمين، بالرسم العثماني الموافق لمصحف المدينة المنورة.

روابط ذات صلة